كتب : دينا كمال
غوتيريش يدعو دمشق و«قسد» لتنفيذ إدماج شمال شرق سوريا سلمياً
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» إلى التعاون المشترك لضمان تنفيذ الاتفاق الموقّع بين الطرفين بطريقة سلمية.
وأكد غوتيريش، في بيان صادر عن مكتبه، أهمية التركيز على إدماج مناطق شمال شرق سوريا ضمن النسيج الوطني السوري، مع التشديد على حماية حقوق المواطنين السوريين الأكراد.
وأعرب الأمين العام عن تقديره لكافة الجهود التي أسهمت في التوصل إلى هذا الاتفاق الشامل، داعياً جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية لاستقرار سوريا، وضمان عودة النازحين عودة آمنة وكريمة وطوعية، إلى جانب التعاون في جهود إعادة إعمار البلاد.
من جانبها، رحّبت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا بالاتفاق، وحثّت على مواصلة العمل لحماية المدنيين، والسماح بعودة النازحين إلى مناطقهم، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق شمال شرق البلاد.
بدوره، أعرب رئيس اللجنة باولو بينيرو عن أمله في أن يُسهم هذا التفاهم في التوصل إلى حل مستدام، يشمل معالجة الأزمة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمياه والكهرباء بشكل منتظم ومستقر.
كما رحّب بينيرو بالمرسوم الرئاسي السوري الذي ينص على ضمان الحقوق الثقافية واللغوية وحقوق المواطنة للسوريين الأكراد، بعد عقود من التهميش الذي عانوا منه في ظل الحكومات السابقة.
ويأتي ذلك عقب إعلان الحكومة السورية، الجمعة الماضية، التوصل إلى اتفاق شامل مع «قسد» يتضمن وقفاً لإطلاق النار، وبدء عملية تدريجية لإدماج المؤسسات العسكرية والإدارية، وانتشار قوات الأمن السورية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، إلى جانب تسلّم الدولة إدارة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر الحدودية في المنطقة.


