كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تبنى تنظيم “داعش” يوم الجمعة الهجوم الذي استهدف مطار نيامي في النيجر، في تصعيد أمني جديد يهدد استقرار البلاد ويثير المخاوف الإقليمية من توسع نشاط الجماعات المتطرفة.
مجريات الهجوم
وقع الهجوم صباح الجمعة، حيث استهدفت عدة انفجارات ومواجهات مسلحة محيط المطار، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين وقوات الأمن. وأشارت مصادر محلية إلى أن الهجوم تزامن مع وجود تعزيزات أمنية مشددة في الموقع، ما ساهم في تقليل الخسائر مقارنة بالهجمات السابقة.
ردود فعل المجلس العسكري
بعد الهجوم، أشار المجلس العسكري في النيجر إلى أن التحقيقات الأولية توجه أصابع الاتهام نحو فرنسا وبنين وساحل العاج، بزعم دعم منفذي الهجوم، وهو ما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الإقليمية والدولية، وسط مطالب بزيادة التعاون الأمني لمكافحة الإرهاب.
تبني “داعش”
أكد التنظيم المتطرف مسؤوليته عن الهجوم، ووصفه بأنه جزء من عملياته المستمرة في منطقة الساحل والصحراء الكبرى، بهدف زعزعة الاستقرار وإظهار قوته أمام القوى الدولية والمحلية. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة هجمات نفذها التنظيم في مناطق متفرقة بالنيجر ومالي وبوركينا فاسو خلال الأشهر الماضية.
التأثير الإقليمي
يطرح هذا الهجوم تساؤلات حول قدرة الحكومات الإقليمية على تأمين الحدود والمناطق الحيوية، ويزيد من الضغط على القوات الدولية والإقليمية لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب. كما يعكس تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في منطقة الساحل، ما يستدعي تنسيقًا أكبر بين الدول المجاورة لضمان الأمن والاستقرار.
ما بعد الهجوم
قال مسؤولون في النيجر إن التحقيقات مستمرة لتحديد هوية كافة المنفذين وتفكيك الشبكات الداعمة لهم. وأكدت السلطات المحلية أنها ستضاعف الإجراءات الأمنية في المطار والمناطق الحيوية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، لمنع أي محاولات مستقبلية مماثلة.


