كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أجرى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس إيران، أكد خلاله دعم أبوظبي الكامل لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا أن الإمارات تسعى دائمًا إلى تعزيز الأمن الجماعي والتعاون الإقليمي لضمان بيئة مستقرة وآمنة لجميع الدول المجاورة.
وأشار الشيخ محمد بن زايد إلى أن الاستقرار الإقليمي يمثل أولوية استراتيجية، وأن أي جهود مشتركة بين دول المنطقة من شأنها تعزيز التنمية والسلام والحد من التوترات، مشددًا على حرص الإمارات على الحوار البناء والتفاهمات الدبلوماسية مع جميع الأطراف بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.
وأكد الرئيس الإماراتي خلال الاتصال أن أبوظبي مستعدة لدعم أي مسارات تهدف إلى تخفيف التوترات وحماية الأمن الإقليمي، بما يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن السلام والاستقرار ليسا هدفًا محليًا فقط، بل مسؤولية جماعية لجميع دول المنطقة.
من جانبه، عبر الرئيس الإيراني عن تقديره لموقف الإمارات، مؤكدًا أهمية تعزيز قنوات التواصل والحوار بين الدول المجاورة، بما يسهم في تفادي أي تصعيد وحماية مصالح الشعوب. كما تم خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في إطار التعاون البنّاء والاحترام المتبادل بين البلدين.
ويأتي هذا الاتصال في سياق جهود مستمرة من الإمارات لتعزيز الدبلوماسية الإقليمية، والعمل على تهيئة بيئة مستقرة وآمنة في المنطقة العربية، والتأكيد على دور أبوظبي كطرف داعم للسلام والتعاون الإقليمي.
وشدد الشيخ محمد بن زايد على أن الأمن والاستقرار الإقليميين يشكلان أساسًا للتنمية والازدهار، وأن تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع إيران وبقية دول المنطقة يسهم في تعزيز الحوار والتفاهم المشترك، وخلق فرص للتعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ويعتبر هذا الموقف تأكيدًا على التزام الإمارات بالمبادئ الدبلوماسية، وحرصها على لعب دور فاعل في تعزيز السلام والأمن الإقليميين، بما يضمن استقرار المنطقة ويعزز التعاون بين الدول المجاورة لتحقيق مصالح شعوبها.


