كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
في إطار دعم المملكة العربية السعودية لبرامج تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسارات التنمية، كرّم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، جامعة القصيم، تقديرًا لمشاركتها الفاعلة والمتميزة في ملتقى تمكين الشباب «فرصتي» في نسخته الخامسة، الذي أُقيم خلال الفترة من 28 إلى 31 يناير 2026م، في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة، وسط حضور واسع من الجهات الحكومية والخاصة والمهتمين بقضايا الشباب.
وجاء التكريم تأكيدًا للدور البارز الذي تقوم به جامعة القصيم في دعم مبادرات الشباب داخل المملكة العربية السعودية، وتعزيز قدراتهم العلمية والمهنية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
وتسلّم درع التكريم رئيس جامعة القصيم الدكتور محمد بن فهد الشارخ، الذي عبّر عن اعتزازه بهذا التقدير، معتبرًا أن هذا التكريم يعكس ثقة قيادة منطقة القصيم في الجهود التي تبذلها الجامعة لخدمة المجتمع المحلي ودعم طاقات الشباب السعودي. وأكد أن مشاركة الجامعة في الملتقى تأتي امتدادًا لدورها الأكاديمي والمجتمعي، وسعيها الدائم للمساهمة في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل.
وعلى هامش الملتقى، قام الدكتور الشارخ بزيارة جناح جامعة القصيم المشارك، واطّلع على ما يقدمه من خدمات وبرامج نوعية، مشيدًا بجهود فرق العمل المشاركة، وما قدمته من محتوى يعكس تطور الجامعة وتنوع مبادراتها في مجالات الابتكار والتأهيل المهني.
ويضم جناح جامعة القصيم ركنًا تعريفيًا يقدّم للزوار نبذة شاملة عن الجامعة وكلياتها وبرامجها الأكاديمية، إلى جانب استعراض أبرز مبادراتها في دعم الابتكار وريادة الأعمال، والتطوير المهني، وتمكين الشباب، فضلًا عن تقديم جلسات استشارية متخصصة للمهتمين من طلاب وطالبات وشباب المنطقة.
كما قدّمت الجامعة ضمن مشاركتها في الملتقى عددًا من الدورات التدريبية وورش العمل المصاحبة، شملت تحدي المشاريع المبتكرة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، وإعداد دراسات الجدوى للمشاريع الناشئة، إضافة إلى برامج متخصصة في الإبداع والابتكار في التسويق، بهدف تزويد الشباب بالمهارات العملية التي تعزز فرصهم في سوق العمل السعودي.
وتأتي مشاركة جامعة القصيم في ملتقى تمكين الشباب تأكيدًا على التزامها برسالتها المجتمعية داخل المملكة العربية السعودية، وسعيها للإسهام الفاعل في دعم منظومة التنمية وسوق العمل، وتمكين الشباب بالمعارف والمهارات اللازمة، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز دور المؤسسات التعليمية في صناعة المستقبل.


