كتب : يسرا عبدالعظيم
وزير الخارجية الإيراني: نؤيد الدبلوماسية ونرفض التهديدات العسكرية وإسرائيل تسعى لزج المنطقة في الحروب
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن تركيا وقفت دومًا إلى جانب الدولة والشعب الإيرانيين، مشددًا على أهمية العلاقات الإقليمية القائمة على التعاون والاحترام المتبادل في مواجهة التحديات المشتركة.
وفي سلسلة تصريحات، اتهم عراقجي إسرائيل باتباع نظريات المؤامرة من أجل تحقيق ما وصفه بـ«أهدافها غير المشروعة»، محذرًا من محاولاتها زجّ دول المنطقة في صراعات وحروب جديدة. ودعا جميع دول الإقليم إلى الوعي والجدية تجاه السياسات الإسرائيلية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن بلاده تدعم الدبلوماسية كخيار أساسي لإيجاد حلول لجميع قضايا المنطقة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن طهران لن تقبل أي تهديدات عسكرية. وقال إن الخيار العسكري ليس حلًا، معتبرًا أن «الهجمة العسكرية ليست خيارًا، والضربة الأخيرة في يونيو الماضي لم تحقق الأهداف الأمريكية».
وفيما يتعلق بالمفاوضات، أعلن عراقجي أن إيران جاهزة للجلوس إلى طاولة المفاوضات، ومستمرة في هذا المسار إذا كانت المحادثات قائمة على العدل والاحترام المتبادل، مؤكدًا أن أي حوار يجب أن يكون متوازنًا ويأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف.
كما شدد الوزير الإيراني على دعم بلاده لوحدة الأراضي السورية، معربًا عن تأييده لكل الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والازدهار في سوريا.
وتعكس تصريحات عراقجي تمسك طهران بخيار الحلول السياسية والدبلوماسية، بالتوازي مع تحذيرها من مخاطر التصعيد العسكري وانعكاساته على أمن المنطقة ككل


