كتب : دينا كمال
اكتشاف جديد في علاج السرطان
كشف باحثون عن تقنية مبتكرة قد تحسن فعالية علاج السرطان وتخفف آثاره الجانبية.
أظهرت الدراسة أن زراعة جراثيم البراز، أو نقائل البراز (FMT)، يمكن أن تعزز استجابة الجهاز المناعي وتدعم علاج الأورام الخبيثة.
اختبرت الدراسة الأولى على مرضى سرطان الكلى المتقدم دمج كبسولات FMT مع العلاج المناعي، ووجد الباحثون أنها خففت الآثار الجانبية الشديدة مثل التهاب القولون والإسهال، مما يسمح بإكمال دورات العلاج دون انقطاع.
وأشارت النتائج إلى تحسن كبير في جودة حياة المرضى ونتائجهم السريرية.
أما الدراسة الثانية، على مرضى سرطان الرئة والميلانوما، أظهرت أن 80% من مرضى الرئة استجابوا للعلاج المناعي عند دمجه مع FMT، مقارنة بـ 39-45% مع العلاج المناعي وحده.
كما حقق 75% من مرضى الميلانوما استجابة إيجابية بعد الجمع بين العلاجين، مقابل 50-58% في المجموعة التي تلقت العلاج التقليدي فقط.
تستخدم كبسولات FMT المتقدمة (LND101) براز متبرعين أصحاء لاستعادة التوازن الصحي للميكروبيوم المعوي، ما يخلق بيئة داخلية مناسبة لمحاربة الورم.
وأكد الباحثون أن هذا النهج يمثل خطوة كبيرة نحو تحسين نتائج العلاج وتقليل المضاعفات، داعين إلى مزيد من الأبحاث لتطوير علاجات ولقاحات داعمة.


