كتب : يسرا عبدالعظيم
تحوّل «لينكد إن» من منصة مهنية إلى أداة تجسس وتوتر العلاقات بين الصين وبريطانيا
كشف تحقيق صحفي أن لينكد إن، المنصة المهنية الأشهر عالميًا، أصبح يُستغل كأداة استخباراتية لتجنيد الجواسيس، حيث تستخدم بعض الجهات حسابات وهمية للتقرب من موظفين ومسؤولين في حكومات وشركات دولية بهدف جمع معلومات سرية أو التأثير عليهم.
وأوضحت التحقيقات أن هذه العمليات تشمل دولًا مثل الصين وبريطانيا، ما أدى إلى تصاعد التوترات بين الطرفين، حيث تتهم لندن بعض الجهات الصينية بمحاولة استغلال المنصة لاختراق أجهزة الدولة والشركات.
وأشار التقرير إلى أن استخدام لينكد إن للتجسس يعتمد على التلاعب بالملفات الشخصية والتواصل المهني الظاهر، مما يجعل من الصعب اكتشاف الجهة الحقيقية وراء الحسابات الوهمية، ويتيح فرصة لجمع معلومات استراتيجية دون مواجهة مباشرة.
ويعد هذا الأسلوب جزءًا من اتجاه عالمي أوسع لاستغلال المنصات الرقمية في أنشطة استخباراتية، خاصة مع زيادة الاعتماد على التواصل الرقمي والعمل عن بُعد، ما يرفع من أهمية التوعية حول مخاطر الحسابات الوهمية والروابط المشبوهة على المنصات المهنية.


