كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعرب الممثل الأمريكي إيثان هوك عن آرائه الصريحة حول معايير أفلام الأكشن الحديثة، مشيرًا إلى أن بعض الأعمال باتت تعتمد بشكل مفرط على التأثيرات البصرية والمشاهد الخطيرة بدل التركيز على العمق الدرامي والتمثيلي. وأوضح هوك أن سبب حديثه عن هذا الموضوع جاء بعد مشاهدته أداء زميله توم كروز في سلسلة أفلام “Mission: Impossible”، التي يشتهر فيها كروز بتنفيذ معظم مشاهد الأكشن الخطيرة بنفسه.
وفي تصريحات صحفية، قال إيثان هوك إن الأفلام الحديثة تميل إلى استخدام المؤثرات الخاصة بشكل مفرط على حساب القصة والشخصيات، ما يؤدي أحيانًا إلى تقليل القيمة الفنية للفيلم. وأضاف أن أداء توم كروز يمثل نموذجًا استثنائيًا، حيث يجمع بين الإثارة الحقيقية والأداء التمثيلي المتميز، وهو ما نادرًا ما تجده في أفلام الأكشن الحالية.
وأشار هوك إلى أن صناعة الأفلام تواجه تحديًا حقيقيًا في الحفاظ على توازن بين الإثارة البصرية والجانب الدرامي، موضحًا أن الجمهور يتوق إلى قصص قوية وشخصيات عميقة، وليس فقط مشاهد مثيرة بلا معنى. كما أعرب عن أمله في أن تلهم أفلام مثل “Mission: Impossible” صانعي الأفلام الشباب لإعادة التركيز على الفن والتمثيل ضمن سياق الأكشن.
ولاقى حديث إيثان هوك صدى واسعًا بين النقاد والجمهور، حيث أشار بعضهم إلى أن تعليقه يعكس نقدًا بناءً لصناعة السينما ويحفز صانعي الأفلام على تطوير مستوى الإنتاج والمحتوى، مع الحفاظ على عنصر التشويق والإثارة بطريقة متوازنة.
كما شدد هوك على أن الأفلام التي تعتمد على الأداء الواقعي والمهارات الحقيقية للممثلين، مثل ما يقدمه توم كروز، تمنح المشاهد تجربة أكثر اندماجًا وحيوية، مقارنة بالأعمال التي تعتمد فقط على المؤثرات الرقمية والمونتاج السريع.
وتجدر الإشارة إلى أن إيثان هوك يُعرف بآرائه الصريحة والناقدة، وهو ما جعله من الممثلين الذين يطرحون دائمًا تساؤلات حول توجهات صناعة السينما ومستقبلها الفني، مؤكدًا أن الحفاظ على جودة القصص والتمثيل سيضمن استمرار ارتباط الجمهور بالسينما لأجيال قادمة.


