كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت الاتحادية اللبنانية لكرة القدم رسمياً تعيين المدرب الجزائري مجيد بوقرة كمدير فني جديد للمنتخب الوطني، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الفريق وتعزيز أدائه في المنافسات الإقليمية والدولية.
ويأتي هذا التعيين بعد فترة من البحث المكثف عن مدرب يمتلك خبرة واسعة في التدريب الدولي وقدرة على إدارة فرق بمستويات مختلفة من اللاعبين، لا سيما في ظل طموحات لبنان للظهور بمستوى متميز في البطولات القادمة مثل كأس آسيا وتصفيات كأس العالم.
من هو مجيد بوقرة؟
يُعد مجيد بوقرة من أبرز المدربين الجزائريين في العقد الأخير، وقد خاض مسيرة كلاعب قبل أن يتحول إلى التدريب. ومن أبرز محطات حياته المهنية:
لعب دولياً مع المنتخب الجزائري وشارك في العديد من البطولات الأفريقية والدولية.
تولى تدريب عدة أندية جزائرية محترفة، وحقق معها نتائج لافتة على الصعيد المحلي.
خاض تجربة تدريبية في الخارج، حيث عمل مع فرق من الشرق الأوسط، ما أكسبه خبرة واسعة في التعامل مع لاعبين من ثقافات وأساليب لعب مختلفة.
أهداف توليه القيادة الفنية للمنتخب اللبناني
أشارت الاتحادية اللبنانية إلى أن مجيد بوقرة سيبدأ فوراً بوضع خطة تطويرية شاملة للمنتخب، تشمل:
تقييم شامل للمنتخب الحالي وتحديد نقاط القوة والضعف.
اختيار قائمة لاعبين متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب لضمان مستقبل مستدام للكرة اللبنانية.
تطوير الخطط التكتيكية بما يتماشى مع أسلوب اللعب الحديث ويعزز القدرة التنافسية في البطولات الدولية.
الاهتمام باللياقة البدنية والمعنوية للاعبين لضمان تحقيق أفضل النتائج على المستويين المحلي والدولي.
ردود الفعل
رحب عدد من لاعبي المنتخب اللبناني بهذا التعيين، معتبرين أن بوقرة يمتلك الخبرة التي تؤهل الفريق لتحقيق قفزات نوعية، خصوصًا بعد النتائج المتذبذبة في البطولات الأخيرة.
كما أبدى الاتحاد اللبناني تفاؤله بأن المدرب الجزائري سيعزز الانضباط التكتيكي وروح الفريق الواحد، وهو أمر يعتبر أساسيًا لمواجهة تحديات التصفيات القارية والدولية المقبلة.
السياق الرياضي
يأتي هذا القرار في وقت يسعى فيه المنتخب اللبناني إلى استعادة مكانته في كرة القدم الآسيوية بعد فترات من الأداء المتفاوت، حيث يأمل الاتحاد في أن يسهم مجيد بوقرة بخبرته في بناء فريق قوي قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في البطولات المقبلة.
التحديات المقبلة
يواجه بوقرة عدة تحديات، منها:
تطوير اللاعبين المحليين وتكاملهم مع المحترفين في الخارج.
إيجاد أسلوب لعب يتناسب مع قدرات اللاعبين ويجعلهم أكثر فاعلية أمام الفرق الكبيرة.
تحفيز الجمهور اللبناني لدعم المنتخب وتعزيز الروح الرياضية الوطنية.
ويأمل الجميع في أن يكون تعيين مجيد بوقرة بداية صفحة جديدة في تاريخ الكرة اللبنانية، مع التركيز على الاحترافية والتخطيط الطويل المدى لتحقيق إنجازات ملموسة على أرض الملعب.


