كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شارك رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في جنازة ران غويلي، المقاتل في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة الإسرائيلية (ياسام)، مؤكدًا أن الدولة حققت ما كانت تتمناه طوال 843 يومًا بإعادة جميع الأسرى والمفقودين إلى ديارهم.
وخلال مراسم الجنازة، ألقى نتنياهو كلمة مؤثرة، وصف فيها غويلي بأنه رمز للشجاعة والتفاني في خدمة الوطن، مشيرًا إلى أن جهوده وزملاءه في وحدة “ياسام” أسهمت بشكل مباشر في حماية المدنيين والحفاظ على الأمن الداخلي للبلاد.
وأكد نتنياهو أن إعادة جميع الأسرى والمفقودين إلى إسرائيل، بعد فترة طويلة من الانتظار والقلق، تمثل إنجازًا تاريخيًا تحقق بفضل العمل الدبلوماسي والأمني المكثف، مشيرًا إلى أن الدولة لم تدخر أي جهد لتحقيق هذا الهدف.
وشدد رئيس الوزراء على أن التضحيات التي قدمها غويلي وزملاؤه لن تُنسى، وأن إسرائيل ستظل تقدر أبطالها الذين يقدمون أرواحهم في سبيل الأمن والاستقرار، معربًا عن تعازي الحكومة وأسرته وأبناء شعبه.
وحضر الجنازة عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين الإسرائيليين، إلى جانب زملاء غويلي في وحدة “ياسام”، الذين حملوا نعشه وسط مراسم عسكرية رسمية، مع عرض لمقتطفات من مسيرته المهنية وإنجازاته في خدمة الأمن الداخلي.
كما شهدت الجنازة حضور مواطنين إسرائيليين الذين عبروا عن حزنهم لفقدان المقاتل وتقديرهم للتضحيات التي يقدمها أفراد القوات الأمنية في مواجهة التحديات اليومية للحفاظ على سلامة الدولة والمجتمع.
وأبرزت وسائل الإعلام الإسرائيلية صورًا وفيديوهات من الجنازة تظهر تأثر الحاضرين والمراسم العسكرية الرسمية، في تأكيد على الاحترام الكبير الذي يحظى به غويلي بين زملائه وبين المواطنين الذين رأوا فيه نموذجًا للشجاعة الوطنية.
وختم نتنياهو كلمته بالقول إن العودة الآمنة لجميع الأسرى والمفقودين إلى ديارهم ليست مجرد حدث سياسي أو أمني، بل لحظة رمزية للتلاحم الوطني والإيمان بأن الدولة تقف دائمًا إلى جانب أبنائها، مهما طال الانتظار أو كبرت التحديات.


