كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
دخل الطفل البريطاني جود أوينز التاريخ كأصغر لاعب بلياردو وسنوكر على مستوى العالم، بعد أن تمكن، وهو لا يتجاوز عمره العامين، من تحقيق رقمين قياسيين مميزين، ليُسجّل اسمه في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.
وحسب التقارير، أظهر جود قدرة استثنائية على
اللعب والتركيز في ألعاب البلياردو والسنوكر، ما فاجأ خبراء اللعبة وأولياء الأمور على حد سواء. وبيّنت مقاطع الفيديو المتداولة للطفل أنه قادر على تسديد الكرات بدقة ملحوظة، وتخطيط حركاته بشكل يُشبه اللاعبين المحترفين، رغم صغر سنه.
وقالت عائلته إن جود بدأ ممارسة البلياردو منذ عمر العام تقريبًا، حيث أظهر شغفًا غير عادي بالألعاب الاستراتيجية، مع مهارات فطرية في تحديد الزوايا والحسابات البسيطة للكرات. وأضافت أن هذا الإنجاز لم يكن نتيجة تدريب مكثف فقط، بل يأتي من شغفه وحبه للعبة، ما جعل الموسوعة توثق رقمه القياسي استثنائيًا عالميًا.
وأشارت موسوعة “غينيس” إلى أن الرقمين القياسيين اللذين حققهما جود هما: أصغر لاعب قادر على تسديد كرة كاملة في البلياردو بشكل صحيح، وأصغر لاعب قادر على تسديد مجموعة من الكرات في لعبة السنوكر بدقة متتالية، ما يجعله فريدًا في تاريخ اللعبة على مستوى العالم.
ولقي الإنجاز اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام
والجماهير حول العالم، حيث وصف كثيرون الطفل بأنه “معجزة البلياردو الصغيرة”، بينما عبر آخرون عن دهشتهم من قدرته على إتقان لعبة تتطلب تركيزًا عاليًا ومهارات حسابية حتى بين البالغين.
وقالت والدة الطفل إن الأسرة تعمل على دعم مهارات جود مع الحفاظ على طفولته، مؤكدة أنها
لا ترغب في إجباره على التدريب المكثف، بل تشجعه على اللعب والاستمتاع بما يحب. وأضافت أن الهدف هو تنمية موهبته بطريقة صحية ومتوازنة، مع إتاحة الفرصة له لاستكشاف المزيد من الألعاب والمهارات الأخرى.
ويعتبر هذا الإنجاز إضافة جديدة لسجل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، ويعكس قدرة الأطفال على تحقيق إنجازات استثنائية حتى في سن مبكرة، مما يشجع الآباء والمجتمعات على رعاية المواهب الفطرية وتنميتها منذ الصغر.
ويستعد جود أوينز الآن للمشاركة في فعاليات ومعارض مخصصة لألعاب البلياردو والسنوكر للأطفال، حيث من المتوقع أن يحظى بالاهتمام العالمي كأصغر لاعب يحقق مثل هذه الإنجازات في تاريخ الرياضة الذهنية والترفيهية.


