كتب : يسرا عبدالعظيم
حزب الدعوة يرد على رفض ترامب للمالكى ب أية قرآنية
في خضم الجدل السياسي الدائر حول مرشح رئاسة الوزراء في العراق بعد الانتخابات البرلمانية، خرجت تصريحات مختلفة من الأطراف الرئيسية:
الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب عبّر عن رفض واضح لفكرة إعادة تكليف نوري المالكي، محذرًا من أن مثل هذا الخيار سيؤدي إلى انهيار الدعم الأمريكي للعراق، وقد يضع البلاد في موقع ضعف أمام تحدياته السياسية والاقتصادية.
حزب الدعوة الإسلامي العراقي وأجهزته القيادية، من جانبها، لم تُصدر حتى الآن بيانًا رسميًا يوظّف نصًا قرآنيًا في الرد على تلك التحذيرات أو الربط بين الموقف الأمريكي والمواقف الدينية بشكل مباشر. ما يتوفر هو بيانات حزبية تُركز على الثقة السياسية والوطنيّة الممنوحة للمالكي من قبل الإطار التنسيقي، ودعوات للتوافق الوطني وتوحيد القوى لمعالجة الأوضاع الراهنة.
بعض المنشورات على منصات التواصل الاجتماعي التي تنسب نفسها إلى مؤيّدين لحزب الدعوة استُخدمت فيها آيات قرآنية بصورة ترافقت مع إعلان ترشيح المالكي — لكنها ليست بيانًا رسميًا للحزب ولم يتم اعتمادها من قبل جهة سياسية أو إعلامية معروفة.
خلفية مختصرة للسياق السياسي
نوري المالكي تولّى سابقًا منصب رئيس الوزراء لعقدَيْن بين 2006 و2014، وهي فترة أثارت جدلاً كبيرًا داخليًا وخارجيًا، وتسبّبت بتوترات سياسية وأمنية في العراق.
حاليًا، وبعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، يسعى الإطار التنسيقي، الذي يضم حزب الدعوة ضمن أطرافه، إلى تشكيل حكومة جديدة في مواجهة تحديات داخلية وخارجية معقدة، بينما تُصرّ أطراف أخرى (سنية، كردية، دولية) على مواقف متباينة حول الشخصية المناسبة لرئاسة الحكومة


