كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكد وزير الطاقة الإسرائيلي في تصريحات رسمية اليوم أن سقوط النظام الإيراني ليس مجرد احتمال، بل مسألة وقت فقط، مشددًا على أن السياسات الداخلية والخارجية لإيران واحتدام الضغوط الاقتصادية والسياسية تجعل استمرار النظام على حاله أمرًا غير مستدام على المدى القريب والمتوسط.
وأشار الوزير إلى أن المجتمع الدولي والإدارة الإقليمية يدركون تمامًا التحديات التي تواجه إيران داخليًا وخارجيًا، بما في ذلك الاحتجاجات الشعبية المستمرة، والأزمة الاقتصادية المتفاقمة، والتحديات السياسية الناتجة عن العقوبات الدولية، والتي جميعها تزيد من الضغوط على القيادة الإيرانية. وأضاف أن هذه العوامل مجتمعة تجعل النظام الإيراني في موقف صعب، وقد يؤدي إلى تغييرات جذرية أو انهيار تدريجي في المستقبل القريب.
كما شدد الوزير الإسرائيلي على أن إسرائيل تتابع عن كثب الأحداث في إيران، وأن هناك استعدادًا كاملًا للتعامل مع أي سيناريو قد يطرأ نتيجة التغيرات السياسية في الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن أمن إسرائيل واستقرارها الإقليمي يمثلان أولوية قصوى في ظل هذه التطورات.
وأوضح أن السياسات الإيرانية العدائية في المنطقة، سواء عبر دعم الميليشيات المسلحة أو برامجها النووية والصاروخية، تجعل المجتمع الدولي أكثر يقظة تجاه مستقبل النظام الإيراني، وأن هذه العوامل مجتمعة قد تسرع من وتيرة التغيير الداخلي. وأكد أن إيران تواجه تحديات كبيرة على الصعيد الاقتصادي، حيث تؤثر العقوبات والضغوط الاقتصادية على قدرة الحكومة على تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، مما يزيد من معدلات الاستياء الشعبي ويعزز الحراك الاجتماعي والسياسي ضد النظام.
كما أشار الوزير إلى أن التغيرات المحتملة في إيران يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإقليمي وتعزيز الاستقرار، مؤكدًا أن إسرائيل مستعدة لاستغلال أي فرص سياسية وأمنية ناتجة عن هذه التحولات. وأوضح أن التوقع بسقوط النظام الإيراني لا يعني وجود خطة للتدخل العسكري المباشر، بل يعتمد على مراقبة التطورات وتحليل الأوضاع داخليًا وإقليميًا لضمان الأمن القومي الإسرائيلي.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن إيران اليوم ليست كما كانت قبل عقد من الزمن، وأن كل المؤشرات الداخلية والخارجية توضح أن النظام الإيراني يعيش مرحلة حرجة، وأن استمرار السلطة الحالية لن يكون ممكنًا إلا لفترة محدودة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تراقب عن كثب جميع التحركات السياسية والاقتصادية والاجتماعية داخل إيران استعدادًا لأي سيناريو محتمل.


