كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
كشفت تقارير إعلامية عن تورط جندي إسرائيلي في قضية ابتزاز مالي ضد فلسطينيين، بعد أن قام بابتكار خدعة تتضمن اختطافًا وهميًا وطلب فدية مقابل إطلاق سراح الضحايا المفترضين، ما أثار جدلًا واسعًا حول استغلال بعض العناصر داخل الجيش الإسرائيلي لمواقف الفلسطينيين.
وبحسب التفاصيل، فإن الجندي استخدم وسائل التواصل والاتصالات الهاتفية لإقناع الضحايا بأنهم أو أقاربهم قد تم اختطافهم، وطالبهم بدفع مبالغ مالية مقابل الإفراج عنهم، قبل أن تكشف التحقيقات أن الحادث كان مفبركًا بالكامل ولم يحدث أي اختطاف فعلي.
وألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على الجندي بعد ورود شكاوى متعددة من الفلسطينيين المتضررين، وبدأت التحقيقات لتحديد دوافعه ومدى تورط أي أطراف أخرى معه، فيما أشارت المصادر إلى أن الواقعة تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين العسكرية والمدنية.
وتفاعل الجمهور على وسائل الإعلام ومواقع التواصل مع القضية، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات الفردية قد تؤثر سلبًا على صورة المؤسسة العسكرية، وتجعل العلاقة بين الجيش الإسرائيلي والمجتمع الفلسطيني أكثر توترًا وتعقيدًا.
ويأتي هذا الحدث في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات أمنية مستمرة بين إسرائيل والفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تؤكد التحقيقات على ضرورة ملاحقة كل من يحاول استغلال المدنيين لتحقيق مصالح شخصية، سواء داخل المؤسسات الرسمية أو خارجها.


