كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
توفيت، فجر الإثنين 26 يناير 2026، المسنة زينب محمد مصبح (63 عامًا) جراء البرد القارس في منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعد أن عُثر عليها متجمدة أمام خيمتها وسط موجة برد شديدة تضرب القطاع.
وأفادت مصادر طبية أن الراحلة كانت تقيم ضمن مخيمات النازحين التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك وسائل التدفئة الأساسية، في ظل انعدام الوقود وشح المساعدات الإنسانية، ما يجعل السكان، وخصوصًا كبار السن والأطفال، عرضة لمخاطر البرد القارس.
وتعكس هذه الحادثة المأساوية تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعيش عشرات الآلاف من النازحين في خيام غير ملائمة، مع نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية، وسط استمرار فصل الشتاء ومنخفضات جوية شديدة البرودة.
وفي الآونة الأخيرة، سجلت حالات وفاة أخرى لأطفال رضّع نتيجة تعرضهم للبرد القارس في نفس المنطقة، مما يسلّط الضوء على هشاشة الظروف المعيشية التي يواجهها السكان في ظل غياب التدفئة الكافية ووسائل الحماية من الطقس القاسي.
ولا تزال المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي يحذرون من تدهور الوضع الإنساني في القطاع إذا لم تُتخذ خطوات عاجلة لتوفير الإيواء والتدفئة والمساعدات الأساسية للسكان، خصوصًا الفئات الأكثر ضعفًا.
الحدث وقع في خان يونس، قطاع غزة، ويُعد جزءًا من الأزمة الإنسانية الواسعة التي يعاني منها السكان في المنطقة.


