كتب : دينا كمال
النفط يحافظ على مكاسبه مع ترقب توترات إيران وأميركا
حافظت أسعار النفط على مكاسبها خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما سجلت ارتفاعاً تجاوز 2% في الجلسة السابقة، في ظل استمرار حالة القلق والترقب بين المستثمرين على خلفية تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استئناف التشغيل الكامل لخط أنابيب التصدير الرئيسي في كازاخستان.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 12 سنتاً، أي ما يعادل 0.18%، لتصل إلى 66 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 01:27 بتوقيت غرينتش. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 14 سنتاً، أو 0.23%، ليبلغ 61.21 دولاراً للبرميل.
وسجل الخامان مكاسب أسبوعية بلغت 2.7%، ليغلقا تداولات يوم الجمعة عند أعلى مستوياتهما منذ منتصف يناير، في وقت يُتوقع فيه وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية وأصول عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.
وفي هذا الإطار، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تمتلك أسطولاً عسكرياً متجهاً نحو إيران، معرباً عن أمله في عدم الاضطرار إلى استخدامه، مطالباً طهران بعدم قمع المتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي.
وفي المقابل، أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم محتمل باعتباره «حرباً شاملة».
وقال المحلل في شركة «آي جي» توني سيكامور إن إعلان ترامب عن تحرك الأسطول الأميركي أسهم في تأجيج المخاوف بشأن تعطل الإمدادات، ما أضاف علاوة مخاطرة إلى أسعار النفط ودعم حالة العزوف عن المخاطرة في الأسواق.
وفي سياق متصل، أفاد اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين في كازاخستان بعودة محطة التحميل الواقعة على ساحل البحر الأسود إلى طاقتها الكاملة، بعد الانتهاء من أعمال الصيانة في إحدى نقاط الرسو الثلاث.
وفي الولايات المتحدة، أدى الطقس الشتوي القاسي إلى تراجع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة الفورية، مع بدء عاصفة شتوية واسعة النطاق اجتاحت البلاد منذ يوم الجمعة.
وأوضح محللو بنك «جي.بي مورغان» أن الظروف الجوية القاسية أثرت على إنتاج النفط بنحو 250 ألف برميل يومياً، بما في ذلك انخفاضات ملحوظة في مناطق باكن وأوكلاهوما وأجزاء من ولاية تكساس.


