كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أفاد الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بأن الحركة زوّدت الوسطاء الدوليين بكافة المعلومات المتوفرة لديها بشأن مكان وجود جثة ران غويلي، آخر رهينة إسرائيلي لا يزال مصيره مجهولًا منذ الحرب في قطاع غزة.
وأشار المتحدث إلى أن المعلومات التي سُلّمت للوسطاء تتضمن التفاصيل المتاحة لدى حماس، وأن الحركة ملتزمة بالتعامل مع هذا الملف بشكل شفاف وتوفير ما لديها من بيانات، من أجل تسهيل العثور على الجثة وإغلاق القضية نهائيًا.
وأكدت مصادر رسمية فلسطينية أن إسرائيل بدأت بالفعل عمليات بحث ميدانية بناءً على المعلومات المقدمة من الوسطاء، وسط جهود مشتركة تشمل التنسيق بين الأطراف المعنية للوصول إلى مكان الجثة في أسرع وقت ممكن.
وأوضح المتحدث أن حماس حريصة على الاستجابة للاتفاقات المتعلقة بملف الأسرى والجثث، وأنها أنجزت ما هو مطلوب منها ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار، رغم أن الظروف الميدانية في القطاع تظل صعبة ومعقدة نتيجة الدمار والقيود على الحركة داخل بعض المناطق.
وأوضح البيان أن حماس سُلّمت كل ما لديها من معلومات “بأقصى سرعة ممكنة”، ودعت الوسطاء لضمان التزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقات بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الحركة عملت على تسهيل العمل الإنساني وإنجاز ما هو مطلوب منها رغم الخروقات المستمرة التي تشهدها التفاهمات.
ومن جانبه، تشير تقارير إسرائيلية إلى أن الجيش والأجهزة الأمنية بدأوا توسيع عمليات البحث داخل المناطق التي سيطر عليها الجيش في غزة، خصوصًا في حي الزيتون وشرق المدينة، حيث يُعتقد أن آليات البحث قد تؤتي ثمارها بعد تحليل المعلومات المقدمة من الوسطاء.
وتُعد قضية جثة ران غويلي من أبرز العقبات العالقة في تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، إذ تربط تل أبيب استمرار التقدم في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق بإعادة رفاته بالكامل قبل الانتقال إلى خطوات لاحقة مثل نزع السلاح أو تحسين العلاقات الإقليمية.
وتستمر عمليات البحث وسط تحديات ميدانية وصعوبات في الوصول إلى نقاط محددة، بينما يؤكد الوسطاء والدبلوماسيون رغبتهم في تسريع عملية استعادة الجثة، لما تمثله من أهمية رمزية وإنسانية للأسر والقوات الإسرائيلية.
إذا أحببت، أقدر أيضًا أن أترجم العنوان للإنجليزية أو أعمل نسخة مختصرة للسوشيال ميديا مع هاشتاجات. تحب أعمل أي واحدة منهم؟


