كتب : دينا كمال
سويتش 2 يسجل أسرع مبيعات لجهاز ألعاب في أميركا
سجّل جهاز الألعاب «سويتش 2» من شركة نينتندو اليابانية مبيعات قياسية في الولايات المتحدة، بلغت 4.4 مليون وحدة مع نهاية عام 2025، ليصبح بذلك أسرع جهاز ألعاب منزلي مبيعاً في تاريخ السوق الأميركية.
وأظهرت بيانات صادرة عن شركة أبحاث سوق الألعاب الأميركية أن هذه المبيعات تحققت خلال الأشهر السبعة الأولى من طرح الجهاز، ما يعكس الإقبال القوي على الجيل الجديد من أجهزة نينتندو.
ويمثل هذا الأداء استمراراً لنجاح نموذج الألعاب الهجين الذي تتبناه الشركة، بعد قرابة عقد من إطلاق جهاز «سويتش» الأصلي، الذي أحدث تحولاً في تصميم أجهزة الألعاب المحمولة والمنزلية.
ويبرز أداء «سويتش 2» عند مقارنته بأبرز أجهزة الألعاب التي أُطلقت خلال الجيلين الأخيرين، إذ تشير البيانات إلى أن قاعدة مستخدميه تقارب ضعف قاعدة مستخدمي «سويتش» الأصلي في المرحلة نفسها من دورة حياته.
كما تفوق الجهاز الجديد بنسبة تقارب 35% على مبيعات جهاز «بلايستيشن 4» خلال الفترة التي أعقبت إطلاقه، وهي الفترة التي كان يُنظر فيها إلى جهاز سوني باعتباره معياراً لأداء أجهزة الألعاب.
ورغم تراجع وتيرة المبيعات نسبياً خلال موسم العطلات، حيث كانت أقل بنحو 35% مقارنة بأداء «سويتش» الأصلي في أول موسم أعياد له، فإن هذا التباطؤ لم ينعكس بشكل جوهري على المسار العام لمبيعات نينتندو.
ويصف محللون الأداء المبكر لجهاز «سويتش 2» بأنه غير مسبوق من الناحية الإحصائية في تاريخ مبيعات أجهزة الألعاب المنزلية داخل الولايات المتحدة.
وأشار محللون متخصصون في تتبع سوق ألعاب الفيديو إلى أن معدل تبني الجهاز يعكس إقبالاً قوياً من المستخدمين الحاليين والجدد على حد سواء، لافتين إلى أن التوافق مع الإصدارات السابقة والقدرات التقنية الموسعة ساهما في الحفاظ على الطلب خلال أول فترتين ماليتين.
وفي ظل ارتفاع تكاليف المكونات وتجدد المخاوف بشأن الرسوم الجمركية، إلى جانب توسع استخدام تقنيات التصميم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يحذر خبراء السوق من احتمالات تقلب الأسعار خلال عام 2026، إلا أن الأداء السريع لـ«سويتش 2» يضمن حالياً لنينتندو موقع الصدارة في سوق أجهزة الألعاب.


