كتب : دينا كمال
رئيسة وزراء اليابان تحل البرلمان وتدعو لانتخابات مبكرة
أعلنت رئيسة وزراء اليابان، سناي تاكايتشي، اليوم الجمعة، حل مجلس النواب، ما يمهد الطريق لإجراء انتخابات مبكرة مقرر عقدها في الثامن من فبراير المقبل.
وجاء قرار الحل بعد ثلاثة أشهر فقط من تولي تاكايتشي رئاسة الحكومة، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ اليابان، حيث تحظى في الوقت الراهن بمعدلات تأييد مرتفعة تقترب من 70%.
وتواجه الحكومة اليابانية تصاعدًا في التوتر مع الصين على خلفية تصريحات أدلت بها تاكايتشي أعربت فيها عن دعمها لتايوان، في وقت تمارس فيه الولايات المتحدة ضغوطًا على طوكيو لزيادة الإنفاق العسكري، وسط منافسة متصاعدة بين واشنطن وبكين على النفوذ العسكري في المنطقة.
ويؤدي حل مجلس النواب، الذي يضم 465 عضوًا، إلى انطلاق حملة انتخابية تستمر 12 يومًا، تبدأ رسميًا يوم الثلاثاء المقبل. وعقب إعلان رئيس المجلس، فوكوشيرو نوكاكا، قرار الحل، وقف النواب داخل القاعة ورددوا هتاف “بانزاي” ثلاث مرات، قبل الشروع في الاستعداد للحملة الانتخابية.
وتهدف تاكايتشي من الدعوة إلى انتخابات مبكرة إلى استثمار شعبيتها الحالية لتوسيع الأغلبية الحاكمة داخل مجلس النواب، الذي يُعد الغرفة الأقوى في البرلمان الياباني. ويملك الحزب الديمقراطي الليبرالي وائتلافه أغلبية محدودة في المجلس عقب خسائر انتخابية تكبدها في عام 2024، في حين يفتقر الائتلاف إلى الأغلبية في مجلس الشيوخ، ويعتمد على دعم قوى المعارضة لتمرير أجندته التشريعية.
وقالت تاكايتشي، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن الانتخابات، إن القرار يعود في النهاية إلى الشعب، مؤكدة أنها تضع مستقبلها السياسي على المحك، ومشيرة إلى أن المواطنين وحدهم من يقررون استمرارها في منصب رئاسة الوزراء.


