أعلنت الفنانة المعتزلة شمس البارودي نجاتها من حادث سير مروع تعرضت له أمس على كوبري الدقي في العاصمة القاهرة، مؤكدة أنها نجت “بفضل الله ولطفه” دون إصابات، بينما خلف الحادث مشاهد صعبة وسيلان دماء أمام أعينهم.
وكشفت البارودي في منشور طويل عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك” تفاصيل اللحظات الصعبة التي عاشتها خلال الحادث، موضحة أن يومها بدأ بهدوء برفقة سكرتير زوجها الراحل، وسائق شاب يقود السيارة بحذر وسط زحام شديد، قبل أن تشهد السيارة في الجهة المقابلة حادثًا عنيفًا.
وقالت إنها فوجئت بسيارة قادمة من اليسار تقفز فوق الرصيف وتتصادم مع أخرى، ثم تنقلب مرات عدة، بينما سقطت دراجة نارية على الجانب الآخر، ما تسبب في مشهد مفزع تخلل سيلان دماء من السيارتين. ورغم ذلك، نجت البارودي ومن كانوا معها بفضل الله، مشيدة برد فعل السائق الهادئ الذي ساعد في تفادي وقوع أضرار لهم.
وأشارت إلى تواجد سيارات الإسعاف في موقع الحادث حتى ما بعد صلاة المغرب، مؤكدة تأثرها بما رأته، وحرصها على الاطمئنان على المصابين الآخرين.
وختمت شمس البارودي منشورها برسالة إيمانية تربط بين فعل الخير ودفع البلاء، مؤكدة إيمانها بأن “اللقم تمنع النقم”، وداعية الله أن يحفظ الجميع ويمّن عليهم بالسلام والشفاء.


