كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في سلسلة تصريحات اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026 أن دوره كان محورياً في بقاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشدداً على أن التحالف كان ليصبح في طي النسيان لولا دعمه الشخصي والمباشر.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي ولقاءات إعلامية إن وجوده في الرئاسة الأميركية كان عاملاً حاسماً في إبقاء الناتو قوياً وفعالاً، مضيفاً: “لولا وجودي لما كان لحلف الناتو أي وجود الآن”. وأكد أنه لم يقم أي شخص أو أي رئيس في التاريخ بما فعله من أجل الحلف، مشيراً إلى أنه اتخذ خطوات استراتيجية لدعم الدول الأعضاء وتعزيز التزاماتها الدفاعية تجاه بعضهم البعض.
وأشار ترامب إلى أن إدارته فرضت ضغوطاً على أعضاء الحلف لزيادة إنفاقهم العسكري بما يوازي الحد الأدنى الذي نص عليه الاتفاق بين الدول الأعضاء، وهو ما وصفه بأنه عامل أساسي لاستمرار الحلف وتعزيز دوره في الأمن العالمي.
وأضاف أن دوره لم يقتصر على الدعم المالي فقط، بل شمل إعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية لحلف الناتو، وفرض اتفاقيات جديدة للتعاون الدفاعي، وضمان استعداد التحالف لمواجهة التهديدات الجديدة، سواء كانت من روسيا أو من أي جهة أخرى تهدد الأمن الأوروبي أو العالمي.
وأكد ترامب أن النجاحات التي يحققها الحلف اليوم تعود في جزء كبير منها إلى السياسات والإجراءات التي اتخذها خلال فترة رئاسته، معتبراً أن التاريخ سيذكر مساهمته الفريدة في إعادة الناتو إلى مكانته كقوة عسكرية واستراتيجية مركزية في العالم.
وأضاف أنه يدعو الإدارة الحالية إلى الحفاظ على ما وصفه بالأسس التي وضعها للحلف وعدم التفريط فيها، مشدداً على أن أي تراجع عن هذه السياسات قد يؤدي إلى ضعف التحالف وتراجع دوره في مواجهة التحديات الدولية.
هذه التصريحات جاءت في وقت يشهد فيه الناتو مراجعات استراتيجية حول دوره في أوروبا وآسيا، إضافة إلى تقييم التحديات الأمنية الجديدة، وهو ما يجعل تصريحات ترامب محط اهتمام واسع لدى المراقبين السياسيين والعسكريين في أوروبا والولايات المتحدة على حد سواء.


