كتب : دينا كمال
لون اللسان يكشف صحة الجسم
توضح التغيرات في لون سطح اللسان وكثافة طبقته الكثير عن الحالة الصحية، بما يشمل الجهاز الهضمي وجهاز المناعة، لذلك غالباً ما يطلب الطبيب من المريض: “أرني لسانك”.
تتكون طبقة رقيقة على اللسان عند كل شخص بشكل مستمر، وهي مزيج من الخلايا المتقشرة والبكتيريا واللعاب وبقايا الطعام، وعادة ما تكون خفيفة وسهلة الإزالة دون ألم أو رائحة قوية.
لكن بعض العلامات تثير القلق، مثل الطبقات السميكة المستمرة أو التي يصعب إزالتها، أو التي ترافقها أعراض أخرى.
طبقة بيضاء كثيفة: غالباً ما ترتبط بفطر Candida، وقد تظهر بشكل مفرط عند ضعف المناعة أو بعد مضادات حيوية، مصحوبة بحرقة أو حكة أو جفاف.
طبقة صفراء: قد تشير إلى مشاكل في الكبد أو القنوات الصفراوية، ويصاحبها طعم مر أو غثيان عند استمرارها فترة طويلة.
طبقة سوداء أو بنية داكنة (اللسان الأسود المشعر): تحدث بعد الاستخدام المطول للمضادات الحيوية أو التدخين أو سوء نظافة الفم، وقد ترافقها رائحة كريهة أو اضطرابات هضمية أو ضعف المناعة.
طبقة خضراء: غالباً ما تدل على عدوى بكتيرية أو فطرية، وتظهر أحياناً بعد العلاج بمضادات حيوية أو عند ضعف المناعة، مصحوبة برائحة كريهة.
طبقة رمادية: قد تشير إلى أمراض معدية أو اضطرابات هضمية أو الجفاف أو الصيام الطويل، وتستلزم تقييم الحالة العامة وليس مجرد علاج موضعي.
يشدد الأطباء على أنه عند سماكة الطبقة أو تغير لونها أو صعوبة إزالتها، أو عند وجود إحساس حارق أو ألم أو رائحة كريهة أو جفاف، يجب زيارة الطبيب لتحديد السبب ومنع مشاكل صحية أكبر.


