كتب : دينا كمال
تراجع تاريخي للدولار وارتفاع قياسي للذهب في الاحتياطيات العالمية
سجلت حصة الدولار الأميركي في الاحتياطيات العالمية تراجعاً هو الأدنى منذ نحو 20 عاماً، لتصل حالياً إلى قرابة 40% من إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي العالمية.
وأظهرت البيانات أن الدولار فقد خلال السنوات العشر الماضية نحو 18 نقطة مئوية من حصته في الاحتياطيات، في مؤشر يعكس تراجع الثقة بالعملة الأميركية على المدى الطويل.
في المقابل، شهد الذهب صعوداً لافتاً، إذ ارتفعت حصته في الاحتياطيات العالمية بنحو 12 نقطة مئوية خلال الفترة نفسها، لتبلغ 28%، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي.
وبذلك أصبح الذهب يشكل حصة تفوق مجموع احتياطيات العملات الرئيسية الأخرى، بما في ذلك اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني مجتمعين.
وخلال عام 2025، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 65%، مسجلة أكبر زيادة سنوية منذ عام 1979، في حين تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنحو 9.4%، وهو أسوأ أداء له خلال ثماني سنوات.
ويعكس هذا التحول تنامي دور الذهب كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية وتراجع الثقة في الدولار، إلى جانب توجه البنوك المركزية حول العالم إلى تنويع احتياطياتها بعيداً عن العملة الأميركية.


