كتب : يسرا عبدالعظيم
الأردن وقطر ترحبان باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج بين الحكومة السورية و«قسد»
رحّبت وزارة الخارجية الأردنية وشؤون المغتربين باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية («قسد»)، الذي وقع عليه الرئيس السوري أحمد الشرع مع قادة «قسد» في دمشق، معتبرةً أن هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار ووحدة الأراضي السورية بعد سنوات من الصراع المسلح.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن دعمها للاتفاق الذي ينصّ على وقف شامل وفوري لإطلاق النار على جبهات التماس بين الطرفين، وإعادة الانتشار في المناطق المتنازع عليها، وصولًا إلى الاندماج الكامل لعناصر «قسد» في مؤسسات الدولة السورية. وقد أشارت الدوحة إلى أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا نحو تثبيت الاستقرار وتعزيز السلم الأهلي في المناطق التي شهدت نزاعات متواصلة خلال السنوات الماضية.
وينص الاتفاق، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية، على أن «قسد» ستنسحب قواتها إلى شرق نهر الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار، بينما تتولى الحكومة السورية استعادة الإدارة المدنية والعسكرية في محافظتي دير الزور والرقة وتسلمها السيطرة الكاملة عليها، بما يشمل المنشآت والمؤسسات الحيوية. كما يتضمن الاتفاق اندماج العناصر العسكرية والأمنية التابعة لـ«قسد» ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية في الدولة السورية.
وتأتي ردود الفعل الإيجابية من عواصم عربية في وقت يشهد فيه المشهد السوري تقلبات أمنية وسياسية متعددة، مع سعي دول المنطقة إلى عودة الاستقرار وإنهاء سنوات طويلة من التوتر. ويُنظر إلى الاتفاق على أنه خطوة دبلوماسية مهمة في مسار حلّ طويل ومعقّد، رغم التحديات اللاحقة المتعلقة بتنفيذ بنوده على الأرض وتأمين الانتقال نحو إدارة موحدة.


