بدأت خدمة الإنترنت تدريجيًا في أوغندا بالعودة إلى العمل بعد انقطاعها لفترة تزامنت مع إعلان فوز الرئيس يوويري موسيفيني بولاية سابعة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. ويأتي هذا التطور بعد أيام من القيود المشددة على الاتصال الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي التي فرضتها السلطات لضبط الوضع الأمني والسياسي بعد إعلان النتائج.
وأشار مراقبون إلى أن عودة الإنترنت تعكس رغبة الحكومة في استعادة التواصل مع المواطنين وتخفيف التوترات في البلاد، خصوصًا في ظل الاحتجاجات والمظاهرات المحدودة التي شهدتها بعض المناطق عقب إعلان النتائج.
ويواجه الرئيس موسيفيني انتقادات من بعض الأطراف المحلية والدولية بشأن شفافية الانتخابات ومدى التنافسية فيها، فيما تؤكد السلطات أن العملية الانتخابية جرت وفق القوانين والدستور، وأن عودة الإنترنت تمثل خطوة نحو استقرار الوضع العام وإعادة النشاط الاقتصادي والاجتماعي.
وتجدر الإشارة إلى أن انقطاع الإنترنت كان قد أثار مخاوف واسعة بين المواطنين والشركات، خصوصًا تلك التي تعتمد على الخدمات الرقمية والتواصل الإلكتروني في الأعمال والتجارة. ومع عودة الخدمة تدريجيًا، من المتوقع أن تتحسن العمليات التجارية والإدارية، وتخف حدة الاحتقان السياسي والاجتماعي في البلاد.

