كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
توصل فريق من العلماء إلى اكتشاف جديد يفسر سبب معاناة بعض الأشخاص من آلام وضعف العضلات عند تناول أدوية خافضة للكوليسترول، وخاصة مجموعة الستاتينات — وهي الأدوية الأكثر شيوعًا لوصفها للحد من مستويات الكوليسترول في الدم.
ووفقًا للدراسة، فإن بعض أدوية الستاتينات يمكن أن ترتبط ببروتينات مهمة داخل خلايا العضلات، ما يؤدي إلى حدوث تسرب بسيط لأيونات الكالسيوم داخل الخلايا. هذا التسرب غير الطبيعي يؤثر على وظيفة العضلات وقد يسبب الشعور بالألم أو الضعف، وهو تفسير يُعد من أكثر التفسيرات المقبولة حتى الآن للأعراض الجانبية العضلية المرتبطة بهذه الأدوية.
التسرب الكالسيومي داخل خلايا العضلات يمكن أن يؤدي إلى:
إضعاف ألياف العضلات مباشرةً.
تنشيط عمليات بيولوجية تؤدي إلى تحلل العضلات ببطء.
وقد ركز البحث على فهم التفاعل بين الدواء والمكونات البروتينية في الخلايا العضلية، ما قد يفتح الباب أمام تصميم أنواع جديدة من أدوية خافضة للكوليسترول تقلل أو تمنع هذا التأثير الجانبي، دون التأثير على فعالية خفض الكوليسترول نفسه.
تجدر الإشارة إلى أن آلام العضلات لا تحدث لدى جميع المرضى، وأن فوائد أدوية الستاتينات في تقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية تظل كبيرة للغاية، مما يجعل الأطباء ينصحون غالبًا بعدم التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب.


