كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تحوّلت إحدى مدارس مدينة لا سبيتسيا الإيطالية إلى مسرح جريمة مأساوية هزّت الوسط التعليمي، عندما قُتل الطالب يوسف أبانوب صفوت رشدي زكي، البالغ من العمر 19 عامًا ومن أصول مصرية، طعنًا داخل فصل دراسي على يد زميله المغربي عاطف زهير البالغ 18 عامًا.
وقعت الواقعة مساء الجمعة داخل معهد إيناودي–كيودو المهني، بعد أن اندلع جدال بين الطالبين أثناء فترة الاستراحة، ثم عاد “عاطف” إلى الفصل ممسكًا سكين مطبخ كبيرة كان قد أحضرها من منزله، وطعن “يوسف” بطعنة وحشية في الجانب الأيسر من صدره، ما أدّى إلى إصابته بإصابات بالغة في الحجاب الحاجز والكبد والرئة.
حاول المدرّسون القبض على القاتل، وتمكن أحدهم من توقيفه بعد مطاردة في ممر المدرسة، بينما سقط الضحية غارقًا في دمائه داخل الفصل.
كشفت التحقيقات أن الدافع وراء الجريمة كان “الغيرة”؛ حيث اعترف القاتل للشرطة بأنه كان غاضبًا من نشر صور جمعته مع صديقة له، والتي كان الضحية يعرفها منذ الطفولة وتبادلا صورًا قديمة لها معه، ما أثار غيرته. وأرسل “عاطف” رسالة تهديد إلى “يوسف” قبل يوم من الجريمة قال فيها: “سأنتقم منك غدًا”.
نُقل الضحية إلى المستشفى وخضع لجراحة دقيقة في محاولة لإنقاذ حياته، لكنه توفي متأثرًا بجراحه داخل وحدة العناية المركزة مساء نفس اليوم.
ويقبع القاتل حاليًا في سجن لا سبيتسيا، بينما يدرس المدعي العام توجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد نظرًا لحمله السلاح من المنزل وتخطيطه المسبق للجريمة، حسب ما أعلنته الشرطة.


