كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
ثمّنت رابطة العالم الإسلامي الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل وقف الحرب في قطاع غزة، مؤكدة أن أي تحرك جاد يسهم في إنهاء العمليات العسكرية والتخفيف من معاناة المدنيين يُعد خطوة إيجابية تصب في مصلحة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت الرابطة، في بيان لها، أن الجهود الرامية إلى وقف الحرب تمثل بارقة أمل لوقف نزيف الدم المستمر، وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة منذ فترة طويلة، مشددة على أن حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات الصراع يجب أن تكون أولوية قصوى للمجتمع الدولي.
وأشارت إلى أن المساعي السياسية والدبلوماسية الرامية لوقف إطلاق النار وفتح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية، تمثل ركيزة أساسية لمعالجة الأوضاع المأساوية في القطاع، لافتة إلى أن استمرار الحرب فاقم من معاناة المدنيين، خصوصًا النساء والأطفال، وأدى إلى تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية والصحية.
وأكدت رابطة العالم الإسلامي أهمية أن تتكامل هذه الجهود مع تحرك دولي واسع يضمن وقفًا دائمًا وشاملًا لإطلاق النار، وليس مجرد تهدئة مؤقتة، مع ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، واحترام حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الأمن والحياة الكريمة.
كما شددت الرابطة على أن تحقيق السلام الحقيقي والعادل في المنطقة يتطلب معالجة جذور الصراع، والعمل على إيجاد حل سياسي شامل يضمن إنهاء الاحتلال ووقف جميع أشكال العنف، محذرة من أن تجاهل الأسباب الحقيقية للأزمة سيؤدي إلى تجدد الصراع مهما تعددت المبادرات.
واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على دعمها لكل الجهود الصادقة التي تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، معربة عن أملها في أن تفضي التحركات الدولية الجارية إلى وقف دائم للقتال، وتحسين الأوضاع الإنسانية، وفتح صفحة جديدة تضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة كافة.


