كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكدت رئيسة البرلمان الأوروبي استمرار تحركات البرلمان للضغط من أجل تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية على مستوى الاتحاد الأوروبي، مشددة على أن هذه الخطوة باتت ضرورية في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بسجل طهران في مجال حقوق الإنسان والسياسات الأمنية.
وقالت رئيسة البرلمان إن المؤسسة التشريعية الأوروبية لن تتراجع عن مطالبها، وستواصل ممارسة الضغوط السياسية والقانونية على مؤسسات الاتحاد والدول الأعضاء من أجل اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الحرس الثوري، معتبرة أنه يشكل أداة رئيسية في تنفيذ سياسات القمع الداخلي والتدخلات الخارجية التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.
وأوضحت أن البرلمان الأوروبي يعكس موقفًا متناميًا داخل الأوساط السياسية الأوروبية، حيث تتزايد الدعوات لتشديد العقوبات على الجهات المرتبطة مباشرة بالحرس الثوري، سواء داخل إيران أو خارجها، مؤكدة أن تصنيفه منظمة إرهابية من شأنه أن يوسع نطاق الإجراءات القانونية والاقتصادية ضده.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبه بالحريات الأساسية واحترام حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن الضغوط المتواصلة تهدف إلى دفع السلطات الإيرانية إلى تغيير سلوكها، ووضع حد للممارسات التي تتعارض مع القيم والمبادئ الأوروبية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه مؤسسات الاتحاد الأوروبي نقاشات مكثفة حول سبل التعامل مع إيران خلال المرحلة المقبلة، وسط تباين في مواقف بعض الدول الأعضاء، إلا أن البرلمان الأوروبي يواصل الدفع باتجاه موقف موحد أكثر تشددًا.
ومن المنتظر أن تستمر هذه القضية مطروحة بقوة على جدول أعمال البرلمان خلال الفترة المقبلة، مع تصاعد المطالب باتخاذ خطوات عملية تترجم المواقف السياسية إلى قرارات ملزمة، في إطار استراتيجية أوروبية أوسع للضغط على طهران.


