كتب : دينا كمال
عمى الألوان يزيد خطر الوفاة بسرطان المثانة
كشف أطباء أمريكيون أن مرضى عمى الألوان أكثر عرضة للوفاة بسرطان المثانة بنسبة 52%، نتيجة صعوبة ملاحظة وجود دم في مراحل مبكرة من المرض.
وأوضحت مجلة Nature Health أن تحليل نتائج متابعة طويلة الأمد لمرضى سرطان المثانة أظهر ارتفاع معدل الوفيات لدى المصابين بضعف رؤية الألوان، مما يشير إلى ضرورة تعديل استراتيجية الفحص وإجراء فحوصات منتظمة لهم.
وتوصل فريق من أطباء العيون والأورام الأمريكيين، برئاسة الدكتور إحسان رحيمي من جامعة ستانفورد، إلى هذه النتائج بعد دراسة سجلات طبية لعدد كبير من المرضى بين يناير 2004 ومارس 2025، شملت مرضى سرطان المثانة والمستقيم، بعضهم يعاني من عمى الألوان.
وأشار الباحثون إلى أن ظهور الدم في البول أو البراز غالبًا ما يكون أول علامات الإصابة بسرطان المثانة والمستقيم، لكن مرضى عمى الألوان قد لا يلاحظون هذه العلامة، ما يؤدي إلى اكتشاف الأورام في وقت متأخر وتقليل فرص علاجهم وبقائهم على قيد الحياة.
وأسست الدراسة على مقارنة بين 135 مريضًا من نفس الفئة العمرية والجنس والتاريخ الطبي، وأظهرت أن عمى الألوان لم يؤثر على مسار سرطان المستقيم، لكنه زاد خطر الوفاة بنسبة 52% لدى مرضى سرطان المثانة خلال عشرين عامًا.
وحسب الوكالة الدولية لبحوث السرطان، يُصيب سرطان المثانة نحو 1.6 مليون شخص حول العالم، ويتم تشخيص حوالي 570 ألف سنويًا، بينما يموت 200 ألف آخرون نتيجة مضاعفات تطور الورم. وعند اكتشاف المرض مبكرًا، يبقى 63–98% من المرضى على قيد الحياة، مقارنة بـ5–35% عند تطور النقائل.


