كتب : دينا كمال
الجيش السوري يدخل ريف حلب الشرقي بعد انسحاب «قسد»
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن طلائع قواته بدأت الدخول إلى منطقة غرب نهر الفرات، انطلاقًا من مدينة دير حافر، وذلك عقب إعلان «قوات سوريا الديمقراطية» انسحابها من المنطقة.
ودعا الجيش السوري المدنيين إلى عدم دخول منطقة العمليات المحددة في ريف حلب الشرقي، إلى حين الانتهاء من تأمينها بشكل كامل وانسحاب «قسد» منها.
وأفادت وسائل إعلام رسمية بوصول وحدات من الجيش السوري إلى معبر «حميمة»، تمهيدًا لدخول مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي.
وفي تصريح رسمي، أوضحت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أنها تناشد الأهالي عدم التوجه إلى منطقة العمليات المحددة مسبقًا، إلى أن يتم تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، حفاظًا على سلامة المدنيين.
وجاء هذا التطور بالتزامن مع إعلان «قوات سوريا الديمقراطية» نيتها الانسحاب من مناطق التماس غرب نهر الفرات، بعد تعهدها بذلك مساء الجمعة، وهو ما رحبت به وزارة الدفاع السورية، معتبرة أن الخطوة ستسهم في تجنب مزيد من الاشتباكات في محافظة حلب.
من جهته، أعلن قائد «قسد» مظلوم عبدي، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن قرار الانسحاب جاء استجابة لدعوات من دول صديقة ووسطاء، وإبداءً لحسن النية في تنفيذ عملية الدمج والالتزام ببنود اتفاق 10 مارس.
وأوضح عبدي أن الانسحاب سيبدأ صباح السبت عند الساعة السابعة من مناطق التماس شرقي حلب، مشيرًا إلى أن تلك المناطق تعرضت لهجمات خلال اليومين الماضيين، وأن قواته ستعيد تموضعها في مناطق شرق الفرات.
بدورها، أكدت وزارة الدفاع السورية أنها ستتابع بدقة تنفيذ الانسحاب الكامل لـ«قسد» مع عتادها وأفرادها إلى شرق نهر الفرات.
وأضافت الوزارة أن عملية الانسحاب ستتزامن مع انتشار وحدات من الجيش العربي السوري في المناطق المعنية، بهدف تأمينها وفرض سيادة الدولة، تمهيدًا لعودة الأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء استعادة مؤسسات الدولة عملها.


