كتب : دينا كمال
حزبان يابانيان يعلنان اسم ائتلافهما السياسي الجديد
أعلن حزبا الديمقراطي الدستوري وكوميتو في اليابان إطلاق اسم «ائتلاف الإصلاحات الوسطية» على الحزب الذي أسساه مؤخرًا، وذلك في إطار الاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وجاء الإعلان عن الاسم خلال بث مباشر على شاشة التلفزيون الياباني، عقب اتفاق قادة الحزبين، يوم أمس، على تشكيل كيان سياسي موحّد يضم نوابًا من مجلس النواب، الغرفة الدنيا في البرلمان، من كلا الحزبين. ورغم هذا التوافق الانتخابي، سيواصل الحزبان الأصليان الاحتفاظ بوجودهما القانوني والتنظيمي المستقل.
ويُصنَّف حزب الديمقراطي الدستوري كأكبر قوى المعارضة في اليابان، في حين ظل حزب كوميتو شريكًا في الائتلاف الحاكم لأكثر من عشرين عامًا، قبل انسحابه منه في أكتوبر الماضي.
وبموجب الاتفاق الانتخابي، سيتنازل حزب كوميتو عن ترشيح مرشحين في الدوائر الفردية لتفادي التنافس مع الحزب الديمقراطي الدستوري، مع احتفاظه بحقه في تقديم مرشحين عبر القوائم الحزبية الوطنية.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك، أوضح يوشيهيكو نودا، الرئيس المشارك للحزب الجديد ورئيس الحزب الديمقراطي الدستوري، أن التوجه الوسطي يعني عدم الانحياز لأي من التيارين اليميني أو اليساري، مشيرًا إلى أن الخلافات المحتملة سيتم التعامل معها عبر الحوار الهادئ والسعي إلى التوافق.
من جانبه، أكد تيتسو سايتو، رئيس حزب كوميتو والرئيس المشارك الآخر للكيان الجديد، أن توحيد القوى الوسطية يمثل ركيزة أساسية في السياسة اليابانية، ويهدف إلى بلورة استراتيجية سياسية فعالة تكون محركًا للإصلاحات خلال المرحلة المقبلة.


