كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكّد وزير الدفاع الإيراني في تصريحات رسمية أن كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تقدمان دعمًا مباشرًا لعمليات تهريب الأسلحة في المنطقة، مضيفًا أن هذا الدعم يشمل التمويل والإمداد لمجموعات مسلحة وغير نظامية، الأمر الذي يسهم في زعزعة الأمن والاستقرار.
وأوضح الوزير أن هذه الأنشطة تأتي في سياق سياسات معادية تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، متهمًا كلا البلدين بالتورط في تصاعد التوترات من خلال دعم شبكات تهريب الأسلحة التي تُستخدم في تعميق النزاعات في دول المنطقة. وأضاف أن وجود مثل هذا الدعم الخارجي يعقّد جهود الأمن الإقليمي ويؤدي إلى تفاقم الأزمات في بلدان عدة.
وتزامنت هذه الاتهامات مع استمرار التوترات الإقليمية، حيث اعتبرت طهران أن الدعم اللوجستي والعسكري الأمريكي والإسرائيلي، بما في ذلك ما وصفه مسؤولون إيرانيون بأنه “دعم غير مباشر للمعارضة المسلحة”، يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار. وقد سبق لمسؤولين إيرانيين الإشارة في سياقات أخرى إلى أن بعض قوى إقليمية ودولية تسعى إلى إسقاط رسوخ الدولة الإيرانية عبر هذه الشبكات.
يأتي ذلك في ظل خلفية من الخلافات المتواصلة بين طهران وواشنطن وتل أبيب على عدة ملفات، لاسيما النزاعات في الشرق الأوسط وقضايا النفوذ السياسي والعسكري، ما يزيد من حدة التوترات ويجعل من ملف تهريب الأسلحة أحد سبله لتعميق الانقسامات.


