كتب : دينا كمال
خلايا الورود قد تكشف سر علاج الشيب
طور فريق بحثي علاجًا يستخدم خلايا جذعية مستخلصة من شجيرات الورد الدمشقي لإعادة تنشيط لون الشعر الطبيعي، في خطوة قد تغير طريقة التعامل مع الشيب.
تعتمد التقنية على استخراج الخلايا الجذعية من جذور وأوراق شجيرة الورد، ومعالجتها لتحفيز إنتاج “إكسوسومات” نانوية غنية بالبروتينات والمواد الوراثية. تُحقن هذه الفقاعات في فروة الرأس لتجديد الخلايا الميلانينية المسؤولة عن لون الشعر، والتي تتوقف عن العمل عادة مع التقدم في العمر أو الإجهاد.
وأظهرت دراسة دولية على متطوعين في تايلاند واليونان والبرازيل أن ستة من كل عشرة أشخاص ذوي شعر رمادي استعادوا نصف لون شعرهم على الأقل بعد 4–5 جلسات علاجية، دون تسجيل آثار جانبية ملحوظة.
وحذر الخبراء من أن النتائج لا تزال في مراحلها الأولى، مؤكّدين الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد ديمومة العلاج وما إذا كان يحتاج إلى تكرار منتظم.
وأشار الدكتور كريستوس تزيوتزيوس، استشاري الأمراض الجلدية، إلى أن الجينات تلعب دورًا أساسيًا في ظهور الشيب، وأن التوتر قد يسرع فقدان اللون، مع التأكيد على أن التغير غالبًا تدريجي.
تُستخدم “الإكسوسومات” النباتية بالفعل في تجديد خلايا الجلد، وتحفيز التئام الجروح، وتقليل الندبات، ما يمهد الطريق لتطبيقاتها في علاج الشيب مستقبلاً.


