كتب : يسرا عبدالعظيم
طهران تشيع 100 ضحية من المدنيين والثوار إثر الاضطرابات الأخيرة
بدأت العاصمة الإيرانية، طهران، مراسم تشييع جثامين 100 شخص، لقوا حتفهم خلال الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها البلاد، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.
وشملت الحصيلة الضحايا المدنيين وأفراد الأجهزة الأمنية الإيرانية، في مؤشر على حجم العنف الذي رافق الاحتجاجات والتحركات الأمنية خلال الفترة الماضية. وأوضحت المصادر الرسمية أن هذه المراسم جاءت ضمن سلسلة فعاليات تشييع متعددة في العاصمة، تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الأحداث الأخيرة.
وأكدت السلطات الإيرانية أن التشييع يأتي في أجواء رسمية وتحت إشراف كامل، في خطوة تهدف إلى تهدئة الأوضاع وإظهار السيطرة على المشهد الأمني بعد موجة العنف التي شهدتها المدن الإيرانية.
تأتي هذه الأحداث في سياق استمرار التوترات الداخلية في إيران، وسط تحذيرات وتحليلات دولية من أن الاضطرابات قد تتصاعد إذا لم تُدار الأزمة بطريقة سياسية وحذرة. ويشير مراقبون إلى أن التوازن بين فرض الأمن ومراعاة حقوق المدنيين يمثل تحديًا كبيرًا للحكومة الإيرانية في الوقت الراهن، خصوصًا في ظل الانتقادات الدولية الموجهة لها حول استخدام القوة ضد المحتجين.


