كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
يسعى الكثيرون لجعل منازلهم مساحة مريحة وهادئة تساعد على الاسترخاء بعد يوم طويل، وذلك عبر بعض التعديلات واللمسات البسيطة التي تُحدث فرقًا كبيرًا في الشعور العام بالراحة والنظام. إليك عشرة أفكار عملية لتطبيقها بسهولة:
تنظيم المساحات
الحرص على ترتيب الأثاث والأغراض بطريقة منظمة يمنح المنزل شعورًا بالانفتاح ويسهّل الحركة، ما يقلل من التوتر ويزيد الراحة النفسية.
تخصيص أماكن للتخزين
استخدام صناديق التخزين أو الرفوف المخفية يقلل من الفوضى ويجعل البيت يبدو مرتبًا بشكل دائم، ويساعد على الاسترخاء البصري.
الإضاءة الطبيعية
فتح النوافذ والاستفادة من ضوء الشمس ينعش المكان ويزيد من شعور الراحة، كما يُحسن المزاج ويقلل من القلق.
الألوان الهادئة
اختيار ألوان هادئة مثل الأزرق الفاتح، الأخضر أو البيج للجدران والديكور يعطي إحساسًا بالسكينة ويعزز الاسترخاء.
النباتات المنزلية
وضع النباتات في الزوايا أو على الطاولات يضفي حياة على المكان ويساعد على تحسين جودة الهواء والشعور بالهدوء.
تقليل الفوضى الإلكترونية
تنظيم الكابلات، وأجهزة التحكم، والأجهزة الإلكترونية يقلل من التشويش البصري ويساهم في جو أكثر هدوءًا.
روائح عطرية مهدئة
استخدام الشموع العطرية أو الزيوت العطرية مثل اللافندر أو البابونج يساعد على تهدئة الأعصاب وتهيئة جو من الاسترخاء.
مساحة مخصصة للاسترخاء
إعداد ركن هادئ مع كرسي مريح أو وسائد للاستلقاء مع قراءة كتاب أو الاستماع للموسيقى يساعد على التخلص من ضغط اليوم.
الموسيقى الهادئة
تشغيل موسيقى هادئة أو أصوات طبيعية يخلق جوًا مريحًا ويخفض التوتر النفسي.
روتين تنظيف بسيط يوميًا
قضاء دقائق قليلة يوميًا لترتيب وتنظيف المساحات يحافظ على النظام ويمنع تراكم الفوضى، مما يعزز شعورك بالهدوء والاسترخاء داخل المنزل.
تطبيق هذه اللمسات البسيطة يمكن أن يحوّل أي منزل إلى ملاذ هادئ ومنظم يدعم الصحة النفسية ويزيد من راحة ساكنيه، دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة أو مكلفة.


