كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
كشفت تقارير صحفية عن أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من المتوقع أن يقبل عرضًا للانضمام إلى ما يُعرف بـ«مجلس السلام» الدولي الذي يُعد جزءًا من خطة أمريكية لإدارة قطاع غزة مؤقتًا بعد الحرب، وقد يشكل هذا المجلس هيئة دولية تشرف على إعادة الإعمار والحكم الانتقالي في القطاع.
ووفق مصادر متعددة، فإن المجلس يسعى إلى وضع آليات لاستبدال حكم حركة حماس في غزة بحكومة انتقالية مؤقتة يرأسها مجلس من شخصيات دولية مرموقة، ضمن جهود لإنهاء الصراع والتمهيد لحكم مدني لاحق.
ويتوقع أن يشمل مجلس السلام قادة ومسؤولين من عدة دول عالمية وإقليمية، في محاولة لجمع دعم دولي واسع لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، بينما لا تزال التفاصيل النهائية حول تشكيلة المجلس ومهامه الرسمية في طور التكوين قبل الإعلان عنها في الأيام المقبلة.
وكانت هذه المبادرة جزءًا من الجهود الأمريكية والأوروبية لإنهاء الحرب وإنشاء آليات مؤسسية لضمان الاستقرار في ما بعد، وسط مطالبات بضرورة إشراك القوى الدولية وتنسيق الأدوار بينها لضمان نجاح خطة السلام وإعادة الإعمار.
وتظل هناك تساؤلات بشأن ردود الفعل الفلسطينية والإسرائيلية تجاه هذا المجلس المقترح ودور بريطانيا فيه، خاصة في ظل تعقيدات الأوضاع الميدانية والسياسية في المنطقة، وقد تكون المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير هذه المبادرة الدولية.


