كتب : دينا كمال
الوزيرة الأيرلندية تزور رفح وتثمن دور مصر في غزة
قامت هيلين ماكينتي، وزيرة الهجرة والتجارة والدفاع في أيرلندا، صباح الثلاثاء بزيارة معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، للاطلاع على جهود إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى سكان القطاع.
وزارت الوزيرة مخازن الهلال الأحمر المصري في مدينة العريش بشمال سيناء، مثمنة جهود مصر ومتطوعي الهلال الأحمر في تقديم المساعدات بشكل مستمر لأهالي غزة.
وخلال مؤتمر صحفي أمس الاثنين بالقاهرة مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أشادت الوزيرة بالدور الحيوي الذي تلعبه مصر في تهدئة الأوضاع بالقطاع، مؤكدة على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام، والسماح بإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية.
وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر تسهّل مرور المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية عبر المعبر، مشدداً على أهمية عمل المعبر في الاتجاهين، بما يشمل خروج المرضى لتلقي العلاج والعودة بعده، وإزالة أية عوائق أمام مرور المساعدات.
كما أطلع الوزير نظيرته الأيرلندية على الجهود المتعلقة بالمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، بما في ذلك تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية للمواطنين في القطاع، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية وفق قرار مجلس الأمن 2803.
وأشار الوزير إلى التدريب الذي توفره مصر لعناصر الشرطة الفلسطينية، مرحباً بالمقترح الأوروبي لدعم هذه الجهود، ومؤكداً على وحدة الأراضي الفلسطينية وأهمية منع أي خطوات قد تقسم القطاع أو تضعف فرص حل الدولتين.
من جانبها، أكدت الوزيرة ماكينتي أن زيارتها تهدف إلى تسليط الضوء على الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في غزة، خصوصاً مع حلول فصل الشتاء القارس وسط أزمة إنسانية صعبة.
وكان الناطق باسم وكالة الأونروا، عدنان أبو حسنة، قد أكد أن إسرائيل تمنع إدخال 6000 شاحنة مساعدات إلى القطاع، تشمل مواد غذائية تكفي السكان لثلاثة أشهر، وخياماً وأغطية تكفي نحو 1.3 مليون فلسطيني.
وحذر أبو حسنة من أن وقف عمل 37 مؤسسة دولية في غزة سيكون له أثر خطير على جهود الإغاثة، مشيراً إلى أن القرار الإسرائيلي يستهدف المنظومة الإنسانية تحت ذرائع غير مقبولة. وأوضح أن الواقع الإنساني لم يتحسن فعلياً رغم تحسن طفيف في إدخال المواد الغذائية بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.


