كتب : دينا كمال
سوريا تبحث تنظيم استيراد السيارات ودعم صناعة قطع الغيار
ناقش رئيس غرفة تجارة ريف دمشق عبدالرحيم زيادة، خلال اجتماع موسّع مع عدد من تجار السيارات ومستوري قطع الغيار، واقع سوق السيارات في سوريا، إلى جانب استعراض أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه هذا القطاع.
وتناول اللقاء القضايا المرتبطة بآليات استيراد وتداول قطع الغيار، إضافة إلى بحث سبل تنظيم الأسواق المحلية، وتحسين بيئة العمل التجاري بما يسهم في استقرار السوق وحماية حقوق المستهلكين.
وفي هذا الإطار، طرح المجتمعون فكرة إنشاء نقطة مواصلات تابعة لمديرية مواصلات ريف دمشق في منطقة القطيفة، بهدف إنجاز معاملات فحص وترسيم السيارات لمنطقة القلمون، إلى جانب بحث إمكانية إطلاق مشروع لتصنيع قطع غيار السيارات تشجيعاً للصناعة المحلية.
كما جرى الاتفاق على إدراج مشروع تصنيع قطع الغيار ضمن قائمة الفرص الاستثمارية المتاحة، في خطوة تهدف إلى دعم الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وبحث المشاركون أيضاً تجربة استيراد السيارات المستعملة، بهدف توفير خيارات مناسبة للمستهلكين ضمن إطار رقابي واضح، مؤكدين في الوقت ذاته أهمية تحديث أسطول الشاحنات السورية القديمة.
وأكد الحضور ضرورة وضع آليات وضوابط دقيقة لمراقبة استيراد السيارات، إلى جانب تفعيل نظام الإنتربول الدولي بما يضمن ضبط حركة المركبات المستوردة.
وفي سياق متصل، تم اقتراح إنشاء موقع مخصص خارج مدينة دمشق لعرض وبيع السيارات الحديثة والمستعملة، إضافة إلى تفعيل الموقع المخصص لعرض السيارات في منطقة الدوير، حيث حظيت هذه المقترحات بالموافقة.
واختُتم الاجتماع بالاتفاق على تشكيل لجنة قطاعية لتجار السيارات تضم ممثلين عن التجار، تتولى دراسة واقع القطاع واقتراح الحلول المناسبة لمعالجة التحديات القائمة، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في تسهيل النشاط التجاري وتحقيق استقرار السوق.


