كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
:
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الاثنين 12 يناير 2026 أن الحلف مستمر في تنسيق جهود جميع الدول الأعضاء لضمان الأمن والاستقرار في منطقة القطب الشمالي، مشيرًا إلى أن التحديات الاستراتيجية في المنطقة تتطلب استعدادًا دائمًا وخططًا مشتركة بين الحلفاء.
وقال المسؤول إن الناتو يراقب عن كثب النشاطات العسكرية والاقتصادية في القطب الشمالي، بما في ذلك التنقيب عن الموارد الطبيعية والملاحة البحرية، مؤكدًا أن الحلف ملتزم بـحماية المصالح المشتركة للدول الأعضاء والتصدي لأي تهديدات محتملة.
وأضاف أن الحلف يعمل على تعزيز التعاون بين القوات المسلحة الأعضاء، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، ومراجعة خطط الطوارئ باستمرار لضمان قدرة الاستجابة السريعة لأي تطور غير متوقع في المنطقة.
وأشار الأمين العام إلى أن الناتو يعتبر القطب الشمالي منطقة استراتيجية حيوية، لما لها من أهمية في الأمن البحري العالمي والتجارة الدولية، بالإضافة إلى التغيرات المناخية وتأثيراتها على حركة الملاحة والعمليات العسكرية.
وأكد أن الحلف سيواصل متابعة أي نشاطات غير اعتيادية في المنطقة والعمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز الاستقرار والحد من التوترات، مشددًا على أن العمل الجماعي بين الحلفاء هو السبيل لضمان أمن القطب الشمالي والحفاظ على مصالح الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن هناك خطط لتكثيف التدريبات المشتركة بين الدول الأعضاء في القطب الشمالي خلال الفترة القادمة، بهدف رفع جاهزية القوات وتعزيز قدرات المراقبة والتدخل السريع عند الحاجة، مشددًا على أن أي تحرك لحماية المنطقة سيتم بالتنسيق الكامل بين جميع الحلفاء وبما يتماشى مع القانون الدولي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه القطب الشمالي اهتمامًا متزايدًا من القوى العالمية بسبب الموارد الطبيعية والتغيرات البيئية، ما جعل من تأمين المنطقة وحماية المصالح الاستراتيجية هدفًا رئيسيًا لحلف الناتو.


