كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن الجيش السوري اليوم الاثنين 12 يناير 2026، عن رصد وصول تعزيزات جديدة من المجاميع المسلحة إلى مناطق تمركز قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف حلب الشرقي، في خطوة أثارت توترًا أمنيًا في المنطقة الواقعة تحت النفوذ السوري-الكردي.
وذكرت القيادة العسكرية أن المجاميع المسلحة التي تم رصدها تضم مقاتلين مجهولي الهوية وعددًا من العرب والأجانب، وانتقلت إلى نقاط انتشار قسد في قرى وبلدات شرقي حلب، في محاولة محتملة لتعزيز مواقعها أو تنفيذ عمليات استفزازية ضد الجيش السوري والمناطق المحيطة.
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن الجيش السوري تكثف دورياته المراقبة على طول محاور الاشتباك، خاصة في مناطق البعاج، والشدادي، والميادين، لتأمين المدنيين ومتابعة تحركات المسلحين، بالإضافة إلى إجراء عمليات تمشيط وتحصين مواقع الجيش في الريف الشرقي.
وتشهد المناطق الواقعة تحت سيطرة قسد حركة غير مسبوقة للمسلحين وعبور للمركبات المسلحة، إضافة إلى تعزيز مواقع المراقبة، ما يعكس حالة تصعيد محتملة في الفترة المقبلة، وفقًا لتقارير محلية.
وأكد الجيش السوري أن أي تحركات مسلحة تهدد الأمن والاستقرار ستواجه بقوة وبحزم، داعيًا إلى تحييد المدنيين والحفاظ على استقرار المنطقة، فيما تتابع القيادة العسكرية التنسيق مع الأجهزة الاستخباراتية لمتابعة تحركات هذه المجموعات والتحقق من طبيعة تحركاتها وأهدافها.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه محافظة حلب توترات مستمرة بين الجيش السوري وقوات قسد والمجموعات المسلحة المرتبطة بها، وسط مخاوف من تصعيد العمليات العسكرية في المنطقة الشرقية، وتأثير ذلك على الوضع الأمني للمدنيين.


