كتب : دينا كمال
شاحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية سهل التركيب
كشفت شركة إلكتريك فيش الأمريكية الناشئة عن شاحن “سكويرد” من فئة “توربو تشارج” السريعة، وذلك خلال معرض CES 2026 في الولايات المتحدة.
وتروّج الشركة لشاحنها الجديد بوصفه سهل التركيب، ويساعد على خفض التكاليف أمام محطات الوقود الراغبة في إضافة منافذ لشحن السيارات الكهربائية، دون الإعلان حتى الآن عن سعره أو موعد طرحه التجاري.
ويمكن نقل الشاحن بواسطة شاحنة مزودة برافعة، ووضعه مباشرة في الموقع، ثم توصيله بالشبكة الكهربائية دون الحاجة إلى تحديثات مكلفة ومعقدة في البنية التحتية.
وطوّرت إلكتريك فيش شاحنها المزود ببطارية من نوع LFP بسعة 400 كيلوواط/ساعة، إلى جانب منفذي شحن بقدرة 400 كيلوواط لكل منهما.
ويعني وجود البطارية المدمجة أن الشاحن يتولى عملية الشحن السريع للمركبة مباشرة، بينما تُعاد شحن البطارية نفسها ببطء من شبكة الكهرباء، وباستهلاك لا يتجاوز عُشر إلى ثلث الطاقة التي يحتاجها شاحن تيار مستمر سريع تقليدي.
وأوضحت الشركة أن تركيب الشواحن السريعة التقليدية يتطلب تحديثات كبيرة في شبكات الكهرباء، بكُلف مرتفعة وفترات تنفيذ طويلة، وهو ما يشكل عائقًا رئيسيًا أمام كثير من محطات الوقود.
ويسهم هذا الحل في خفض متطلبات الطاقة إلى نحو 30 كيلوواط أو أقل، ما يسمح بتركيب وحدات “توربو تشارج” خلال فترة تتراوح بين 4 و6 أسابيع فقط، بدلًا من انتظار قد يمتد لأكثر من عام.
كما تتيح البطارية المدمجة إمكانية تخزين الطاقة عند انخفاض أسعارها، وإعادة بيعها لشركات الكهرباء عند ارتفاع الطلب.
وقد صُممت الشواحن لتناسب نمط الاستخدام السريع في محطات الوقود، مع جلسات شحن تتراوح بين 8 و10 دقائق، قادرة على إضافة ما يصل إلى 180 ميلًا، أي نحو 290 كيلومترًا من المدى، بحسب نوع السيارة.
ولتخفيف العبء المالي، تعتمد إلكتريك فيش نموذج تقاسم الإيرادات، حيث يوفّر مالكو محطات الوقود المساحة واتصالًا كهربائيًا بسيطًا، بينما تتولى الشركة توفير الأجهزة وأعمال التركيب، على أن يتم تقاسم عائدات الشحن.
وتؤكد الشركة أن هذا النموذج يزيل حاجز الكلفة الأولية الذي أبعد العديد من محطات الوقود المستقلة عن سوق شحن السيارات الكهربائية.
ولا تزال فرص انتشار هذا الحل قيد التقييم، إلا أن إلكتريك فيش تحظى بدعم ذراع الاستثمار “هيونداي زيرو ون فنتشرز”.
وأشارت الشركة إلى تركيب أحد الشواحن في ميدان الاختبارات التابع لهيونداي في ولاية كاليفورنيا العام الماضي، حيث قدم قدرة شحن قصوى حتى في درجات حرارة صيفية مرتفعة وعلى مدى عدة أشهر.


