كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكّد وزير خارجية الصومال موقف حكومته الراسخ بأن سيادة ووحدة أراضي الجمهورية الفيدرالية للصومال غير قابلة لأي مساومة أو تفاوض، وأن أي تعامل سياسي أو دبلوماسي مع ما يسمى إقليم أرض الصومال خارج إطار الدولة الصومالية هو غير قانوني وينتهك سيادة البلاد. يشمل ذلك رفض الصومال لأي خطوات أحادية الجانب تؤدي إلى تهجير أو تغيير الوضع السياسي للمنطقة، ولعل أبرزها قرار بعض الدول الاعتراف بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة.
وأوضح الوزير أن حكومته ترفض أي إجراءات تمس وحدة أراضيها وتعمل عبر القنوات الدبلوماسية لمنع تمرير أي قرارات قد تساهم في تقسيم أراضيه. يأتي هذا التصريح استجابة لتحركات إسرائيل بإعلانها الاعتراف بإقليم أرض الصومال وإجراء زيارات رسمية له، وهو ما أثار ردود فعل قوية من مقديشو.
أحداث وأخبار مرتبطة:
إدانة دولية لزيارة مسؤول إسرائيلي إلى “أرض الصومال”
وزراء خارجية 22 دولة عربية وإسلامية أصدروا بيانًا مشتركًا شديد اللهجة يدين الزيارة الأخيرة التي قام بها مسؤول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال، معربين عن دعمهم الكامل لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، ومؤكدين رفض أي أفعال تُشجع الأجندات الانفصالية في المنطقة.
احتجاجات واسعة في مقديشو
شهدت العاصمة مقديشو احتجاجات شعبية حاشدة ضد قرار إسرائيل الاعتراف بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة، حيث رفع المتظاهرون الأعلام الوطنية وأكدوا رفض تقسيم البلاد وأعربوا عن دعمهم لوحدة الصومال. كما حذر المتظاهرون من أن مثل هذه الخطوات تهدّد الاستقرار الوطني والإقليمي.
دعوات عربية وإقليمية على أعلى المستويات
منظمة التعاون الإسلامي أكّدت أن وحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه تمثل مبدأ أساسيًا لا يقبل المساومة، فيما أعلنت الجامعة العربية عقد اجتماع طارئ لمناقشة التطورات المتعلقة باعتراف بعض الدول بإقليم أرض الصومال.
ردود صومالية رسمية إضافية
الرئيس الصومالي أبدى أيضًا تحذيرًا شديد اللهجة من أي محاولات تهدف إلى المسّ بوحدة أراضي البلاد وسيادتها، مؤكدًا مواصلة الجهود الدبلوماسية والقانونية لمواجهة أي تدخلات خارجية قد تضعف الدولة المركزية.


