كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
بدأت منذ قليل مراسم تشييع جثمان هلي الرحباني، الابن الأصغر للفنانة اللبنانية الكبيرة السيدة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، في كنيسة رقاد السيدة بمنطقة المحيدثة في بكفيا بلبنان، حيث يوارى الثرى في مدافن العائلة بعد أن شيعت الجماهير والعائلة جثمانه في مشهد من الحزن والأسى يعم الوسط الفني والشعبي.
وحضر الموكب عدد من أفراد العائلة والأصدقاء والمعزين، وسط أجواء مالؤها الحزن والأسى، كما كان هناك تواجد من محبي فيروز وهلي الرحباني، الذين احتشدوا لتوديع الابن الحنون في لحظة مؤلمة تمر بها العائلة بعد رحيل شقيقه الموسيقار زياد الرحباني قبل أشهر.
وكانت مراسم الجنازة قد شرعت في الانطلاق عقب صلاة الظهر، حيث شوهدت لقطة الجثمان يُحمل داخل الكنيسة وتوافد المشيعون لتقديم واجب العزاء، وسط تضرع ودعاء بأجواء مهيبة. وتشير التفاصيل إلى أن الكنيسة نفسها التي شهدت دعاء وفراق في جنازة شقيقه الراحل زياد الرحباني قبل فترة ليست بالبعيدة شهدت مجددًا حالة من وداع الأبناء لأيقونة الغناء اللبناني فيروز.
وتوفي هلي الرحباني عن عمر يناهز 68 عامًا، بعد معاناة طويلة مع مشاكل صحية منذ ولادته، حيث واجه تحديات ذهنية وحركية طيلة حياته، وقد عهدت إليه والدته برعايته الشخصية حتى آخر أيامه، وهو ما جعل وفاته تمثل فاجعة كبرى لها وللوسط الفني.
وقد انطلقت مراسم العزاء قبل التشييع نفسه، إذ فتحت الكنيسة أبوابها لاستقبال المعزين منذ ساعات قبل الجنازة الرسمية، في لفتة احترام وتكريم للراحل ومكانته لدى العائلة والمجتمع المحيط.
ويمثل فقدان هلي الرحباني خسارة جديدة في حياة فيروز، التي سبق أن ودعت ابنها الفنان والموسيقار زياد الرحباني قبل أشهر، مما يعمّق من الحزن في الأوساط الفنية والشعبية اللبنانية والعربية على حد سواء.


