كتب : دينا كمال
أكد الصليب الأحمر الألماني أن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة ازدادت سوءاً مع حلول فصل الشتاء.
وأوضح رئيس الصليب الأحمر الألماني، هيرمان غروه، أن أشهر الشتاء مع ضعف الإمدادات تمثل كارثة حقيقية للأطفال والمصابين وكبار السن.
وأشار إلى وجود نقص حاد في جميع المستلزمات الأساسية، من غذاء كافٍ، ومعدات طبية، وأدوية، إضافة إلى الكهرباء والمياه.
وبيّن أن المساعدات الإنسانية شهدت تحسناً نسبياً منذ وقف إطلاق النار، لكنها ما تزال دون المستوى المطلوب، إذ لم يتحقق الهدف المعلن بإدخال 600 شاحنة يومياً إلى القطاع.
ولفتت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أن ضعف الرعاية الصحية يمثل إحدى أخطر المشكلات في غزة.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة، كريستيان كاتسر، إن كثيراً من الفلسطينيين يفقدون حياتهم بسبب أمراض كان من الممكن علاجها، مشيراً إلى أن نقل المرضى للعلاج في الخارج يواجه صعوبات بسبب قيود الدخول.
وأفادت مصادر محلية بأن 13 شخصاً قُتلوا بنيران إسرائيلية، وفق ما أعلنه الدفاع المدني في غزة.
وتسببت أمطار غزيرة ورياح قوية، يوم الجمعة، في تدمير أجزاء من مخيمات بدائية تؤوي مئات الآلاف من النازحين في القطاع.
وأعلنت بلدية غزة أنها تعمل بشكل متواصل لمعالجة الأضرار وتصريف مياه الأمطار، لكنها تعاني نقصاً كبيراً في المعدات.
وذكرت الأمم المتحدة أن الحرب دمّرت أكثر من ثلاثة أرباع المباني في غزة، وأن معظم السكان نزحوا مرة واحدة على الأقل منذ اندلاع القتال في السابع من أكتوبر 2023.
ولا يزال مئات الآلاف يعيشون في مساكن هشة، فيما تضررت الخيام مجدداً بعد عاصفة ضربت المنطقة مطلع ديسمبر.
وأوضح مكتب الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة أن عواصف ديسمبر ألحقت أضراراً بنحو 65 ألف منزل، وغمرت المياه بعض المخيمات.
وحذرت منظمات إنسانية من تدهور إضافي في الأوضاع، خاصة مع صعوبة إدخال المساعدات بسبب القيود المفروضة على القطاع المحاصر.


