كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن استعداده لاستقبال الرئيس الكولومبي في البيت الأبيض خلال زيارة رسمية مقررة في مطلع فبراير المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وكولومبيا ومناقشة قضايا التعاون الاقتصادي والأمني.
وأكد ترامب في تصريحات له أن اللقاء سيكون فرصة لتطوير أطر التعاون في عدة مجالات تشمل الاستثمارات المشتركة، الأمن الإقليمي، ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، مشددًا على أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
جدول الزيارة وأبرز الموضوعات
من المتوقع أن تشمل زيارة الرئيس الكولومبي إلى الولايات المتحدة عددًا من اللقاءات الثنائية مع كبار المسؤولين الأمريكيين، بالإضافة إلى مباحثات حول التعاون التجاري وتبادل الخبرات في مجالات الطاقة والنقل والبنية التحتية.
كما من المنتظر أن يناقش الجانبان الملفات الإقليمية المهمة، بما في ذلك استقرار المنطقة، وقضايا الأمن، ومكافحة الاتجار بالمخدرات والهجرة غير الشرعية، بما يعكس التنسيق الوثيق بين واشنطن وبوغوتا.
ردود الفعل والتوقعات
وأبدت وسائل إعلام كولومبية اهتمامًا واسعًا بهذه الزيارة، معتبرة أن اللقاء مع ترامب يمثل فرصة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، فيما أشار محللون إلى أن زيارة الرئيس الكولومبي قد تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين في عدة مجالات استراتيجية.
كما تأتي هذه الزيارة في وقت تتطلع فيه إدارة ترامب إلى تعزيز علاقات الولايات المتحدة مع شركائها في أمريكا اللاتينية، وهو ما يُظهر استمرار اهتمامه بالقضايا الإقليمية رغم انتهاء ولايته الرئاسية الرسمية، سواء من خلال النشاط السياسي أو الزيارات الرسمية المكثفة.
تؤكد الاستعدادات للقاء أن البيت الأبيض سيستضيف زيارة مهمة للرئيس الكولومبي مطلع فبراير، لتعزيز التعاون في مجالات متعددة، وتأكيد أواصر العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، في ظل تحديات إقليمية ودولية تتطلب تضامنًا وتنسيقًا مستمرين بين واشنطن وبوغوتا.


