كتب : يسرا عبدالعظيم
لاول مرة تريند دينى ..تريند «صلي على النبي» يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
تصدّر وسم «صلي على النبي» منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، محققًا انتشارًا واسعًا وتفاعلًا لافتًا من المستخدمين في مختلف الدول العربية. وجاء هذا الترند في موجة تفاعلية اتسمت بالطابع الروحي والإيجابي، حيث حرص آلاف المستخدمين على كتابة العبارة أو مشاركتها في التعليقات والمنشورات، في مشهد عكس حالة من الهدوء والالتفاف المجتمعي حول قيم دينية وإنسانية مشتركة.
وانتشر الترند بشكل خاص على منصات مثل فيسبوك، إكس (تويتر سابقًا)، وإنستغرام، حيث تحولت العبارة إلى رد تلقائي على الأخبار، الصور، وحتى مقاطع الفيديو، تعبيرًا عن التفاؤل، وطلب البركة، وتهدئة الأجواء وسط زخم المحتوى اليومي. كما رأى كثيرون أن انتشار «صلي على النبي» يحمل رسالة غير مباشرة للعودة إلى البساطة والذكر، في وقت تسيطر فيه الأخبار السريعة والمحتوى المثير للجدل على المشهد الرقمي.
ولم يخلُ الترند من تفسيرات متعددة، إذ اعتبره البعض رد فعل اجتماعيًا على الضغوط والأحداث المتلاحقة، بينما رآه آخرون تعبيرًا صادقًا عن الارتباط العاطفي والروحي بالنبي محمد ﷺ، بعيدًا عن أي توجّه أو حملة منظمة. كما ساهم عدد من صناع المحتوى والمؤثرين في تعزيز انتشاره من خلال استخدام العبارة في منشوراتهم، ما ضاعف من وصولها وتداولها.
ويعكس تصدّر «صلي على النبي» مواقع التواصل الاجتماعي كيف يمكن لعبارة بسيطة أن تتحول إلى حالة جماعية، تُعيد التذكير بقيم التسامح والطمأنينة، وتؤكد أن المحتوى الإيجابي لا يزال قادرًا على فرض حضوره في الفضاء الرقمي، مهما اشتدت المنافسة على لفت الانتباه.


