كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية عن انطلاق النسخة الثانية من جائزة الخيل، والتي تهدف إلى تشجيع الرياضات التراثية وتعزيز الاهتمام بالخيل العربية الأصيلة، بالإضافة إلى دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تتبناها المؤسسة في مختلف المجالات.
وتشهد النسخة الثانية من الجائزة مشاركة واسعة من ملاك ومدربي الخيل من داخل المملكة وخارجها، حيث تضم فئات متعددة تشمل سباقات السرعة، التحمل، والجمال والتناسق، بالإضافة إلى مسابقات مخصصة للخيل العربية الأصيلة.
أهداف الجائزة والفوائد المجتمعية
تسعى الجائزة إلى تعزيز التراث العربي الأصيل المرتبط بالخيل، ونشر الثقافة الرياضية بين مختلف الفئات العمرية، كما تهدف إلى خلق بيئة تنافسية عادلة تشجع على تطوير مهارات الفروسية والإدارة الرياضية للخيل.
وأكدت المؤسسة أن النسخة الثانية تركز على دمج الجانب الإنساني مع الرياضة، حيث سيتم توجيه جزء من عوائد الجائزة لدعم مشاريع المؤسسة الإنسانية، بما يعكس التزام الجائزة بالمساهمة في خدمة المجتمع وتعزيز القيم الإنسانية.
فعاليات وأنشطة الجائزة
تشمل فعاليات الجائزة حلقات تعريفية عن تاريخ الخيل العربية وأهميتها في التراث العربي، بالإضافة إلى ورش عمل تدريبية للمشاركين. كما ستتضمن النسخة الحالية حفل توزيع الجوائز على الفائزين بمختلف الفئات مع استعراض أداء الخيل المشاركة أمام لجنة تحكيم متخصصة تضم خبراء محليين ودوليين.
كما تهدف الجائزة إلى توفير منصة دولية للتواصل بين الملاك والمدربين والخبراء، مما يسهم في تبادل الخبرات ورفع مستوى الفروسية على الصعيدين المحلي والدولي.
انطلاق النسخة الثانية من جائزة مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية للخيل يمثل نقلة نوعية في دعم الرياضات التراثية وتشجيع الخيول العربية الأصيلة، مع دمج البعد الإنساني والمجتمعي الذي تركز عليه المؤسسة. ومن المتوقع أن تجذب هذه النسخة مشاركة أكبر وتحقق تأثيراً أوسع على صعيد الفروسية والثقافة العربية.


