كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقًا)، ترحيبه بقرار لبنان حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أن الشعب اللبناني يمكنه الاعتماد على دعم فرنسا في هذا المسار.
وأوضح ماكرون أن هذه الخطوة تعكس التزام لبنان بالسيادة الوطنية وتعزيز سلطة الدولة على كافة أراضيه، مؤكداً أن فرنسا ستواصل تقديم الدعم السياسي والاقتصادي لضمان تنفيذ القرار وتحقيق الاستقرار في البلاد.
سياق القرار اللبناني
يأتي إعلان لبنان عن حصر السلاح بيد الدولة بعد سنوات من النقاشات الداخلية والخارجية حول وجود مجموعات مسلحة غير رسمية في بعض المناطق، والتي كان لها تأثير على الأمن والسياسة المحلية. ويعتبر القرار خطوة مهمة نحو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وإحكام الأمن الداخلي.
وأشار ماكرون إلى أن هذا القرار يشكل إشارة قوية للمجتمع الدولي بأن لبنان يسعى لتعزيز استقراره وسيادته، وأن أي جهود فرنسية أو دولية ستستهدف دعم الدولة اللبنانية في تحقيق الأمن والتنمية وحماية حقوق المواطنين.
ردود الفعل والتطلعات
رحبت وسائل إعلام لبنانية بالتصريحات الفرنسية، معتبرة أن دعم فرنسا السياسي والاقتصادي يعزز فرص نجاح القرار ويزيد من قدرة الدولة على فرض سلطتها. كما أشاد محللون سياسيون بأن الموقف الفرنسي يمثل إشارة مهمة لدعم الدولة اللبنانية في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية، خاصة في ظل الظروف الإقليمية المعقدة.
وتوقع خبراء أن يؤدي هذا القرار إلى زيادة التنسيق بين الدولة اللبنانية والدول الداعمة في مجال الأمن والتدريب، فضلاً عن دعم الإصلاحات السياسية والمؤسساتية التي تعزز دور الدولة وتحد من أي نشاط مسلح غير رسمي.
الخلاصة: تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون تؤكد دعم فرنسا الكامل لقرار لبنان حصر السلاح بيد الدولة، وتعد رسالة واضحة للشعب اللبناني بأن دعم المجتمع الدولي سيستمر لضمان تطبيق هذا القرار وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.


