كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن البيت الأبيض الأمريكي أنه قد يسعى لمحاكمة طاقم ناقلة النفط “مارينيرا” بعد احتجاز السفينة التي ترفع العلم الروسي في المحيط الأطلسي، وذلك بتهمة خرق العقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا في إطار جهود واشنطن لتطبيق القوانين الدولية المتعلقة بالعقوبات.
وقالت مصادر أمريكية إن التحرك المحتمل ضد الطاقم يأتي ضمن تعزيز تنفيذ العقوبات على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا، والتي تهدف إلى الحد من صادرات النفط التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وكانت القوات الأمريكية قد استولت على ناقلة “مارينيرا” بعد مطاردة في المحيط الأطلسي، في خطوة ضمن سلسلة عمليات لتطبيق العقوبات، وسط اشتباه في نقل النفط الخاضع للعقوبات. ولم تُكشف بعد التفاصيل النهائية حول الإجراءات الجنائية المحتملة ضد أفراد الطاقم، لكن البيت الأبيض ألمح إلى أن المساءلة القانونية قد تشمل المسؤولين عن تشغيل السفينة.
وتعكس هذه الخطوة تصعيدًا في سياسة الولايات المتحدة تجاه تنفيذ العقوبات على فنزويلا والشركات المرتبطة بها، وسط توترات دولية مع روسيا التي أعربت عن قلقها من احتجاز الناقلة، معتبرة أن استخدام القوة ضد سفن ترفع أعلامًا أجنبية قد ينتهك القانون البحري الدولي.
من جانب آخر، تتزايد التوترات في المنطقة بسبب تصاعد المواقف بين واشنطن وموسكو، وسط متابعة دولية لأي تطورات قد تؤثر على الأمن البحري وحرية الملاحة، خاصة مع الصراعات المتعلقة بالعقوبات النفطية وقضايا النفوذ الجيوسياسي.


